القلعة نيوز- جمال الرياحي - ثمّن الناشط إبراهيم بشير الحجايا الاستجابة السريعة لمدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، باستحداث خدمة الحوالات المالية للنزلاء وإنشاء أربع محطات اتصال مرئية، وذلك بعد تقديم الحجايا عدة مقترحات بهذا الشأن خلال الأسبوع الماضي.
وأعرّب الحجايا عن عظيم تقديره وشكره للواء المعايطة على هذه الاستجابة التي تأتي تيسيراً على ذوي النزلاء في مراكز الإصلاح، وتخفيفاً للأعباء المادية والنفسية والجسدية عنهم.
وأكّد الحجايا أنّ هذا التوجه يعكس متانة جهاز الأمن العام وقدرته على مواكبة المتغيرات كافة بما يخدم الوطن والمواطن، ترجمةً للرؤى الملكية السامية.
ومايلي نص ما نشره الحجايا عبر صفحته الشخصية :
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر مديرية الامن العام ممثله بمديرها اللواء عبيد الله المعايطة على الاخذ في مقترحي في منشوري المنشور قبل خمس ايام على صفحات الفيس بوك...والمتعلق بتحديث والتطوير في السجون الأردنية
السادة إدارة السجون الأردنية المحترمين
السلام عليكم
من باب التطوير والتحديث
يجب على إدارة السجون الأردنية المحترمين تطوير وتحديث منظومة الاتصال مع المساجين وذلك بالاتصال من قبل الاهل والعكس وذلك ضمن ساعات محدده تحدددها ادارتكم الموقرة وتكون على مرحلتين صباحيه ومسائية وتكون من خلال بناء شبكات متكاملة ومراقبه من شركات الاتصالات الأردنية بحيث يكون هناك اكثر من خمسين كبينه في كل مركز اصلاح في المملكة وتسهيل عملية التواصل مع الاهل والابناء والأصدقاء بطريقه امنيه سلسه وتكون قيمة المكالمة على السجين على نظام بطاقات لكل سجين تشحن من خلال إدارة السجن الفكرة قابله للتعديل .
كما واطرح فكره على إدارة السجون بتفعيل نظام كلينك والمحفظة النقدية بحيث يقوم الاهل والأصدقاء بإيداع مبالغ ماليه يتم تحديدها وقيمتها من قبل الإدارة الى ذويهم في مراكز الإصلاح بحيث تكون طريقه إلكترونيه تحدد اسم السجين بالوديعة المالية ويتم صرفها من داخل مركز الإصلاح .
ان الاتصال مع الاهل من السجين والعكس وتأمين مبلغ مالي لمصروفات السجين تخفف على إدارة السجون الاكتظاظ بنسبة ٨٠% كما توفر على ذوي السجين كمشقة السفر والانتظار وكما تعلمون هناك كبار في السن من نساء ورجال وكذلك توفير أجور التنقل من مدنهم الى مراكز الإصلاح وكما تعلمون عن الأحوال المادية للناس
ان تطبيق هذه المنظومة ودراستها وتنفيذها تسجل الى إدارة السجون ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار اخذ كافة سبل الأمان في عملية الاتصال والايداع وتعتبر خطوه جيده الى الامام في الحريات الشخصية وعامل جيد لتخفيف على السجين من الناحية النفسية... عاش الوطن والملك
ابراهيم بشير محمد الحجايا.....السلطاني




