شريط الأخبار
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية

عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء

عاجل  معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء
القلعة نيوز - خاص - يبدو أنّ هذا السيناريو القادم يتناول تعديلاً حكومياً واسعاً ومؤثراً في المشهد السياسي الأردني، خصوصاً أنه يتضمن حقائب سيادية وخدمية حيوية.
*استقالة البكار وتعيين وزير عمل جديد
حقيبة وزارة العمل دائماً ما تكون تحت مجهر الرأي العام نظراً لارتباطها المباشر بملفات حساسة مثل معدلات البطالة، تنظيم سوق العمل، والعمالة الوافدة، خروج الوزير وتعيين بديل يضع الوزير الجديد أمام مواجهة فورية مع ملف التشغيل وتوفير فرص العمل، وهو التحدي الأكبر محلياً.
*دمج وزارة التربية والتعليم
خطوة دمج وزارة التربية والتعليم ( والتي غالباً ما تُدمج مع التعليم العالي والبحث العلمي لتشكيل منظومة تعليمية موحدة) تأتي في سياق خطة تحديث القطاع العام وتطوير الإدارة الحكومية.
الهدف منها: توحيد السياسات التعليمية من المدرسة وحتى الجامعة، وتقليص الهدر المالي والإداري.
التحدي الأبرز: ضمان عدم تأثر جودة التعليم الأساسي أو العالي نتيجة دمج الهياكل الإدارية الضخمة للوزارتين.
يرى أصحاب هذا السيناريو أنّ خروج وزير العمل قد يكون "الشعرة التي تقصم ظهر البعير" لبعض الوزراء الذين لم يواكبوا الإيقاع السريع والديناميكي الذي يطالب به رئيس الوزراء.
و قد يستغل جعفر حسان هذا الظرف لإجراء تعديل أوسع يشمل إعادة تقييم لبعض الحقائب الخدمية أو الاقتصادية التي واجهت انتقادات مؤخراً، مما يمنح الحكومة دماءً جديدة وقوة دفع إضافية أمام مجلس النواب والرأي العام.
وبعد أنّ طلب الدكتور جعفر حسان استقالة وزير العمل البكار عززت رصيدها الشعبي وأثبت جديتها في تطبيق معايير النزاهة.
لكن المؤشرات السياسية تميل إلى أنّ رئيس الوزراء قد يتجنب التعديل الموسع الفوري، ويفضل التريث أو اللجوء إلى تعديل رشيق ومحدود جداً لملء حقيبة العمل، حفاظاً على استقرار الفريق الحكومي وتجنباً لإشغال النخب السياسية بالتشكيل الوزاري بدلاً من الإنجاز الاقتصادي، ما لم تفرض المعطيات تعديل موسع في الأسابيع القليلة القادمة.
التوقعات تُشير إلى مغادرة وزراء الداخلية والأشغال والتنمية الاجتماعية والعمل و الاقتصاد الرقمي ووزير الدولة لتطوير القطاع العام والبيئة والسياحة وربما وزير المالية والمياه .
أما حقيبة التربية والتعليم بعد الدمج بين البقاء والتغيير و حقيبة الشباب والقانونية بين البقاء أو الخروج والله واعلم.
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان طلب من وزير العمل خالد البكار الأحد الماضي 28 حزيران تقديم استقالته،
والسبب "تضارب مصالح" بعد أنّ علم بعطاءات حكومية تم التقدم لها من قبل نجل الوزير البكار وأحيل أحدها كعطاء فيما لم تتم إحالة الأخرى.
وأوعز رئيس الوزراء بوقف هذه العطاءات وفق الآليات التي تحددها الأنظمة والقوانين وأصوليا وبموجب أحكام القانون، وجرى ذلك ضمن الأصول القانونية، بسبب تعارضه مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عندما يتسلمون مهام عملهم.
وقرر حسان، تكليف وزير النقل نضال القطامين بإدارة أعمال وزارة العمل، خلفاً لخالد البكار، الذي طُلب منه تقديم استقالته.