القلعة نيوز- قال مدير مديرية أوقاف لواء الكورة، عبد السلام نصير، إن عدد الطلاب والطالبات المشاركين في الدورات الصيفية بمراكز تحفيظ القرآن الكريم وعلومه التابعة للمديرية بلغ نحو 3 آلاف طالب وطالبة، منهم نحو 2100 طالب و900 طالبة.
وأضاف نصير، أن المديرية جهزت 104 مراكز صيفية لتحفيظ القرآن الكريم، توزعت بين 54 مركزًا للذكور و50 مركزًا للإناث في مختلف المناطق التابعة للمديرية.
وأكد أن المديرية أكملت الترتيبات اللازمة لإطلاق فعاليات المراكز الصيفية التي ستستمر لمدة شهرين، تحت شعار "بيئة أنقى مجتمع أرقى"، والذي يجسد رؤية وطنية تسعى إلى ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى الأجيال الناشئة، مؤكدا أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون جميع المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
وأشار أن الشعار يتماشى مع المناهج التربوية والدروس والعبر المستقاة من القرآن الكريم، الذي جاء لتهذيب الأخلاق والسلوك، موضحا أن المراكز الصيفية لهذا العام تمثل مشروعا تربويا ووطنيا متكاملا يهدف إلى غرس القيم الإسلامية وترجمتها إلى سلوك عملي.
وأوضح أن الوزارة أطلقت المراكز هذا العام بالشراكة مع وزارة البيئة، لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة باعتبارها جزءا أصيلا من تعاليم الإسلام.
وبين نصير، أن وزارة الأوقاف حرصت من خلال مراكز تحفيظ القرآن على شغل أوقات أبنائنا وبناتنا بتعلم القرآن الكريم وحفظه وتلاوته وفهم معانيه، بهدف تنمية قدراتهم وصقل شخصياتهم، وتعزيز التزامهم بقيم الإسلام وآدابه، من خلال غرس قيم الإسلام السمحة والأخلاق الحميدة.
وذكر نصير، أن لجنة الإشراف على المراكز الصيفية في المديرية حرصت على اختيار كوادر ذات خبرة وكفاءة في التدريس، من حملة الشهادات الشرعية والدورات المتخصصة والإجازات في التلاوة والتجويد.
وأوضح أن المواد الدراسية في المراكز تشمل تلاوة القرآن الكريم، وحفظه، وفهم معانيه، إلى جانب الحديث الشريف، والسيرة النبوية، والفقه، وقصص الأنبياء، والأخلاق والآداب الإسلامية، والثقافة الوطنية، بالإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية المصاحبة، وسابقات ثقافية ودينية وأنشطة رياضية وحملات تطوعية للنظافة في محيط المساجد والمراكز الصيفية.
(بترا - حاتم الظاظا)
وأضاف نصير، أن المديرية جهزت 104 مراكز صيفية لتحفيظ القرآن الكريم، توزعت بين 54 مركزًا للذكور و50 مركزًا للإناث في مختلف المناطق التابعة للمديرية.
وأكد أن المديرية أكملت الترتيبات اللازمة لإطلاق فعاليات المراكز الصيفية التي ستستمر لمدة شهرين، تحت شعار "بيئة أنقى مجتمع أرقى"، والذي يجسد رؤية وطنية تسعى إلى ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى الأجيال الناشئة، مؤكدا أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون جميع المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
وأشار أن الشعار يتماشى مع المناهج التربوية والدروس والعبر المستقاة من القرآن الكريم، الذي جاء لتهذيب الأخلاق والسلوك، موضحا أن المراكز الصيفية لهذا العام تمثل مشروعا تربويا ووطنيا متكاملا يهدف إلى غرس القيم الإسلامية وترجمتها إلى سلوك عملي.
وأوضح أن الوزارة أطلقت المراكز هذا العام بالشراكة مع وزارة البيئة، لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة باعتبارها جزءا أصيلا من تعاليم الإسلام.
وبين نصير، أن وزارة الأوقاف حرصت من خلال مراكز تحفيظ القرآن على شغل أوقات أبنائنا وبناتنا بتعلم القرآن الكريم وحفظه وتلاوته وفهم معانيه، بهدف تنمية قدراتهم وصقل شخصياتهم، وتعزيز التزامهم بقيم الإسلام وآدابه، من خلال غرس قيم الإسلام السمحة والأخلاق الحميدة.
وذكر نصير، أن لجنة الإشراف على المراكز الصيفية في المديرية حرصت على اختيار كوادر ذات خبرة وكفاءة في التدريس، من حملة الشهادات الشرعية والدورات المتخصصة والإجازات في التلاوة والتجويد.
وأوضح أن المواد الدراسية في المراكز تشمل تلاوة القرآن الكريم، وحفظه، وفهم معانيه، إلى جانب الحديث الشريف، والسيرة النبوية، والفقه، وقصص الأنبياء، والأخلاق والآداب الإسلامية، والثقافة الوطنية، بالإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية المصاحبة، وسابقات ثقافية ودينية وأنشطة رياضية وحملات تطوعية للنظافة في محيط المساجد والمراكز الصيفية.
(بترا - حاتم الظاظا)




