شريط الأخبار
ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا

اختتام فعاليات "تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية"

اختتام فعاليات تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية

القلعة نيوز - اختتم مختبر الألعاب الأردني، التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، فعاليات تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية "Nashama Game Jam"، الذي أقيم خلال الفترة من 23 إلى 28 حزيران 2026، بمشاركة 157 شاباً وشابة من مختلف محافظات المملكة، توزعوا على 6 فروع، وأسفر عن تطوير 40 لعبة الكترونية قابلة للعب استُلهمت فكرتها من المسيرة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم وتأهله إلى كأس العالم 2026، تحت شعار "كرة قدم النشامى".

وأكد مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية د. سامر المفلح أن الصندوق يواصل العمل على تحقيق مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، من أبرزها تنفيذ خطة تطوير "مختبر الألعاب الأردني" ضمن توجه يستهدف تحويله إلى مختبر متخصص في التقنيات الناشئة وصناعة الألعاب الالكترونية، لتعزيز مهارات الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والإعداد لوظائف المستقبل.
وأضاف بأن خطة التطوير تأتي انسجاماً مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور الصناعات الإبداعية، وبما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتقنية في القطاعات الواعدة.

وجاء تنظيم التحدي بهدف تحويل قصة الإنجاز الوطني إلى تجارب تفاعلية وإبداعية تعكس طاقات الشباب الأردني في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، من خلال برنامج تدريبي متكامل امتد على ستة أيام، جمع بين التدريب النظري، وورش العمل التخصصية، والتطبيق العملي المكثف، وصولاً إلى تقييم المشاريع من قبل لجنة تحكيم متخصصة.

واستهلت الفعالية أعمالها في 23 حزيران بيوم تدريبي موحد نُفذ عبر بث مباشر من الفرع الرئيسي في عمّان إلى جميع الفروع المشاركة، حيث تعرّف المشاركون إلى أساسيات تطوير الألعاب الإلكترونية، وواقع صناعة الألعاب على المستويين المحلي والعالمي، إضافة إلى آلية تنفيذ التحدي، بما يضمن انطلاق جميع الفرق من قاعدة معرفية مشتركة.

وفي اليوم الثاني، شهد المشاركون سلسلة من الورشات التعليمية المتخصصة التي قدمها نخبة من الخبراء، وشملت موضوعات تصميم الشخصيات في ألعاب الفيديو، وتصميم واجهات وتجربة المستخدم (UI/UX)، والصوتيات وبناء العالم الافتراضي داخل الألعاب، بما أسهم في تعزيز المهارات الفنية والإبداعية للمشاركين.

أما المرحلة الرئيسية من الفعالية، فقد تمثلت في تحدي تطوير الألعاب الذي استمر لمدة 72 ساعة متواصلة، حيث عملت الفرق في فروع المختبر في عمّان، وإربد، والزرقاء، والعقبة، والكرك، والطفيلة على تحويل أفكارها إلى ألعاب مكتملة وقابلة للتجربة، مع توفير دعم فني مستمر لمعالجة التحديات التقنية المتعلقة بمحركات الألعاب والبرمجة والتصدير النهائي للمشاريع.

وتولت لجنة تحكيم متخصصة، تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وتقنية وإبداعية، لاختيار أفضل المشاريع المقدمة، حيث أسفرت نتائج التحدي عن فوز فريق (XYZ) من فرع إربد بالمركز الأول، فيما حل فريق Zumbarak) زمبرك) من فرع الزرقاء في المركز الثاني، وجاء فريق (Exomaz) من فرع الزرقاء في المركز الثالث.

بدوره أكد مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية د. سامر المفلح أن نجاح تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية "Nashama Game Jam" يعكس تنامي الاهتمام الأردني بصناعة الألعاب الإلكترونية، وقدرة الشباب على توظيف الإبداع والتكنولوجيا في إنتاج محتوى رقمي يعبر عن الإنجازات الوطنية، ويواكب تطورات الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.