شريط الأخبار
سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية

شلالات المشلشلة في الطفيلة .. رحلة إلى عالم من الدهشة والجمال

شلالات المشلشلة في الطفيلة .. رحلة إلى عالم من الدهشة والجمال

القلعة نيوز- تختبئ بين الجبال الشاهقة والأودية العميقة شمال غربي محافظة الطفيلة واحدة من أبهى اللوحات الطبيعية وأكثرها إدهاشاً للزائر، إنها شلالات "المشلشلة"، أو كما يطلق عليها بعض الصيادين القدامى اسم "شلالات الجن"، لما يحيط بها من رهبة المشهد وغموض المكان وسحر الطبيعة التي تبدو وكأنها قطعة من الخيال.


وتقع الشلالات إلى الشمال الغربي من قرية عيمة التابعة لمحافظة الطفيلة، على بعد يقارب 25 كيلومترٍا من مركز المحافظة، في موقع يصعب الوصول إليه بالمركبات، إذ يتطلب بلوغه السير لمسافات عبر الأودية والمسارات الجبلية أو استخدام الدواب، الأمر الذي يزيد من فرادة التجربة ويجعل الوصول إلى الشلالات مغامرة بحد ذاتها لعشاق الطبيعة والاستكشاف.

ومنذ اللحظات الأولى للاقتراب من الموقع، تبدأ ملامح الدهشة بالارتسام على وجوه الزائرين، حيث تنساب المياه العذبة من أعالي الصخور والمرتفعات لتشكل شلالات رقراقة تتدفق وسط مشهد طبيعي أخاذ، قبل أن تواصل رحلتها عبر مجرى السيل المتجه نحو الأغوار الجنوبية.

وتحيط بالمكان ثروة نباتية نادرة ومتنوعة، إذ تنتشر أشجار النخيل والتين البري بين الصخور، فيما تتوزع أشجار الأراك والبطم والعرعر على جنبات الوادي، وتزين الأزهار البرية الملونة أطراف الممرات الطبيعية، في لوحة تجمع بين زرقة المياه وخضرة النبات وهيبة الجبال.

ويؤكد الخبير في المسارات السياحية الكابتن أوس المرايات/ أن شلالات "المشلشلة" تعد من أبرز الكنوز الطبيعية غير المستثمرة سياحيًا في جنوب المملكة، مشيرًا إلى أن الموقع يمتلك مقومات سياحية وبيئية استثنائية قادرة على استقطاب الزوار من داخل الأردن وخارجه فيما لو حظي بالعناية والتأهيل والترويج المناسب.

وأضاف، أن المشهد في الشلالات يوحي للزائر وكأنه في أحد المواقع الطبيعية العالمية، حيث تتعانق المياه مع الصخور والنباتات في صورة نادرة يصعب العثور على مثيل لها في العديد من المناطق، الأمر الذي جعل أبناء الطفيلة يطلقون عليها منذ عقود وصف "شلالات الجن" لما تمنحه من إحساس بالدهشة والرهبة والجمال في آن واحد.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية الغطاء الأخضر البيئية أحمد السعود، أن المنطقة تشكل موئلاً طبيعياً غنياً بالتنوع الحيوي، إذ تحتضن العديد من أنواع الطيور مثل الشنار والحمام والعصافير البرية التي تملأ المكان بأصواتها العذبة، إلى جانب وجود أنواع مختلفة من الحيوانات التي اتخذت من الجبال المحيطة مأوى لها.

وأشار إلى أن شلالات المشلشلة تمثل نموذجاً فريداً للسياحة البيئية والمغامرات، داعياً إلى تنفيذ مشاريع خدمية وبنية تحتية ومسارات سياحية منظمة تسهم في حماية الموقع واستثماره بالشكل الأمثل، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويوفر فرصاً جديدة لأبناء المنطقة.

ويبقى وصف شلالات المشلشلة أقل من أن يحيط بجمالها ، فالمكان لا يقرأ بالكلمات بقدر ما يكتشف بالعين والقلب، حيث تتجسد عظمة الطبيعة في مياه تتراقص بين الصخور، وأشجار باسقة تعانق السماء، وهدوء لا يقطعه سوى خرير الماء وتغريد الطيور، في مشهد يترك في ذاكرة الزائر دهشة لا تُنسى، ويؤكد أن الطفيلة ما تزال تخبئ بين جبالها كنوزاً طبيعية تستحق أن ترى النور.

بترا