شريط الأخبار
الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

القلعة نيوز - يعتقد كثيرون أن طبيعة الشعر تتحدد حسب طريقة العناية به أو تأثيرات الطقس والرطوبة، لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن الأمر يتعلق بفروة الرأس، حيث تتشكل البصيلات، وفق تقرير لموقع "ساينس أليرت".

تنمو كل شعرة داخل بصيلة تقع أسفل الجلد، ثم تخرج تدريجيا عبر مسام فروة الرأس.

وإذا كانت البصيلة مستقيمة، فإن الشعرة تنمو كذلك أيضا، أما إذا كانت البصيلة منحنية، فإن الشعرة تتخذ شكلًا منحنيًا أثناء نموها، ما يزيد من احتمال خروجها مجعدة.

وأظهرت أبحاث أحدث أن الخلايا الموجودة على جانبي البصيلة لا تنقسم وتنضج بالطريقة نفسها، ما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ لبروتين الكيراتين والمواد الأخرى داخل الشعرة.

ويؤدي هذا الاختلاف إلى تكوين شعرة غير متناظرة، فتكون أكثر عرضة للانحناء والالتفاف في اتجاه معين، بينما تتميز بصيلات الشعر الناعم بتركيب أكثر تماثلًا، ما يساعد على نمو الشعر بشكل مستقيم.

خصائص الشعرة نفسها قد تؤثر في سماكتها وملمسها، لكن شكل بصيلة الشعر هو العامل الأساسي الذي يحدد ما إذا كان الشعر سيكون مجعدا أو مموجا أو مستقيما.

وبمجرد خروج الشعرة من فروة الرأس، فإنها تحتفظ بالشكل الذي اكتسبته داخل البصيلة، إذ تصبح عبارة عن ألياف من الكيراتين، بعدما تتوقف خلاياها عن الانقسام والنمو.

ولا يزال العلماء يحاولون فهم السبب التطوري وراء اختلاف أشكال بصيلات الشعر، لكن دراسات حديثة تدعم فرضية مفادها أن شعر الرأس تطور ليساعد الإنسان على تنظيم حرارة جسمه.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع الشعر ساعدت على تقليل امتصاص حرارة الشمس مقارنة بالرأس الأصلع، لكن الشعر شديد التجعد كان الأكثر كفاءة في حماية فروة الرأس من الإشعاع الحراري القادم من الأعلى.

العربية