شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

القلعة نيوز - يعتقد كثيرون أن طبيعة الشعر تتحدد حسب طريقة العناية به أو تأثيرات الطقس والرطوبة، لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن الأمر يتعلق بفروة الرأس، حيث تتشكل البصيلات، وفق تقرير لموقع "ساينس أليرت".

تنمو كل شعرة داخل بصيلة تقع أسفل الجلد، ثم تخرج تدريجيا عبر مسام فروة الرأس.

وإذا كانت البصيلة مستقيمة، فإن الشعرة تنمو كذلك أيضا، أما إذا كانت البصيلة منحنية، فإن الشعرة تتخذ شكلًا منحنيًا أثناء نموها، ما يزيد من احتمال خروجها مجعدة.

وأظهرت أبحاث أحدث أن الخلايا الموجودة على جانبي البصيلة لا تنقسم وتنضج بالطريقة نفسها، ما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ لبروتين الكيراتين والمواد الأخرى داخل الشعرة.

ويؤدي هذا الاختلاف إلى تكوين شعرة غير متناظرة، فتكون أكثر عرضة للانحناء والالتفاف في اتجاه معين، بينما تتميز بصيلات الشعر الناعم بتركيب أكثر تماثلًا، ما يساعد على نمو الشعر بشكل مستقيم.

خصائص الشعرة نفسها قد تؤثر في سماكتها وملمسها، لكن شكل بصيلة الشعر هو العامل الأساسي الذي يحدد ما إذا كان الشعر سيكون مجعدا أو مموجا أو مستقيما.

وبمجرد خروج الشعرة من فروة الرأس، فإنها تحتفظ بالشكل الذي اكتسبته داخل البصيلة، إذ تصبح عبارة عن ألياف من الكيراتين، بعدما تتوقف خلاياها عن الانقسام والنمو.

ولا يزال العلماء يحاولون فهم السبب التطوري وراء اختلاف أشكال بصيلات الشعر، لكن دراسات حديثة تدعم فرضية مفادها أن شعر الرأس تطور ليساعد الإنسان على تنظيم حرارة جسمه.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع الشعر ساعدت على تقليل امتصاص حرارة الشمس مقارنة بالرأس الأصلع، لكن الشعر شديد التجعد كان الأكثر كفاءة في حماية فروة الرأس من الإشعاع الحراري القادم من الأعلى.

العربية