القلعة نيوز - دعا رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، السبت، خلال لقاء مباشر نادر من نوعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا عبر "تجميد" النزاع، مع مقتل 20 شخصاً في ضربات روسية وأوكرانية متبادلة، وفق سلطات البلدين.
فبعد ساعات قليلة على ضربات أوكرانية بعيدة المدى استهدفت الأراضي الروسية، دعا توكاييف إلى "تجميد" النزاع، وذلك خلال افتتاح قمة روسية-كازاخستانية في مدينة أومسك في سيبيريا.
وقال توكاييف جالساً إلى جانب بوتين: "إنه لأمر مؤسف، فالشبان يموتون.. يجب وقف كل هذا".
وكازاخستان حليفة لروسيا، لكنها لم تعلن تأييدها لها خلال الحرب مع أوكرانيا، والذي أثار قلق شركاء الكرملين في آسيا الوسطى.
واعتبر رئيس كازاخستان أنه "من الصعب جداً فهم" أسباب الحرب في أوكرانيا. واقترح العودة إلى اتفاقيات إسطنبول لعام 2022، و"التحرك بعد ذلك نحو السلام الذي طال انتظاره".
وردّ بوتين بالقول إنه سيطلع توكاييف خلال لقائهما على تطورات الحرب.
وتعثرت المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فيما أكد بوتين مراراً أن موسكو تعتزم السيطرة على ما تبقى من شرق أوكرانيا.
يأتي ذلك في حين قُتل 20 شخصاً السبت في أوكرانيا وروسيا، وفق السلطات التابعة للبلدين. وكان قد قتل 21 شخصاً الجمعة في البلدين في ضربات متبادلة.
العربية + وكالات
فبعد ساعات قليلة على ضربات أوكرانية بعيدة المدى استهدفت الأراضي الروسية، دعا توكاييف إلى "تجميد" النزاع، وذلك خلال افتتاح قمة روسية-كازاخستانية في مدينة أومسك في سيبيريا.
وقال توكاييف جالساً إلى جانب بوتين: "إنه لأمر مؤسف، فالشبان يموتون.. يجب وقف كل هذا".
وكازاخستان حليفة لروسيا، لكنها لم تعلن تأييدها لها خلال الحرب مع أوكرانيا، والذي أثار قلق شركاء الكرملين في آسيا الوسطى.
واعتبر رئيس كازاخستان أنه "من الصعب جداً فهم" أسباب الحرب في أوكرانيا. واقترح العودة إلى اتفاقيات إسطنبول لعام 2022، و"التحرك بعد ذلك نحو السلام الذي طال انتظاره".
وردّ بوتين بالقول إنه سيطلع توكاييف خلال لقائهما على تطورات الحرب.
وتعثرت المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فيما أكد بوتين مراراً أن موسكو تعتزم السيطرة على ما تبقى من شرق أوكرانيا.
يأتي ذلك في حين قُتل 20 شخصاً السبت في أوكرانيا وروسيا، وفق السلطات التابعة للبلدين. وكان قد قتل 21 شخصاً الجمعة في البلدين في ضربات متبادلة.
العربية + وكالات




