القلعة نيوز - قد تعتقدين أن اختيار الفاونديشن يعتمد فقط على العثور على لون يشبه بشرتك، لكن الحقيقة أن الأمر أعمق من ذلك بكثير. فدرجة الفاونديشن الصحيحة لا تمنحك لوناً متناسقاً فحسب، بل تجعل بشرتك تبدو أكثر إشراقاً، وتمنح المكياج مظهراً طبيعياً وكأنك لا تضعين أي مستحضر على الإطلاق. وعلى العكس، فإن اختيار درجة غير مناسبة قد يجعل الوجه يبدو باهتاً أو رمادياً أو أغمق من الرقبة، مهما كانت جودة الفاونديشن أو سعره.
ومع تنوع درجات البشرة واختلاف الأندرتون، ووجود مئات الألوان التي تقدمها العلامات التجارية، قد يصبح العثور على الدرجة المثالية مهمة محيرة. لكن بمجرد معرفة بعض القواعد الأساسية، ستتمكنين من اختيار اللون المناسب بسهولة، وستتجنبين الوقوع في الأخطاء الشائعة التي تفسد إطلالتك. لذلك، إذا كنت تبحثين عن قاعدة مكياج طبيعية ومتجانسة تدوم طوال اليوم، فإليك الدليل الكامل لاختيار درجة الفاونديشن الأنسب لبشرتك.
ابدئي بتحديد لون بشرتك الحقيقي:
أول خطوة لاختيار الفاونديشن هي معرفة درجة لون بشرتك، والتي تنقسم غالباً إلى ثلاث فئات رئيسية:
- البشرة الفاتحة.
- البشرة المتوسطة.
- البشرة السمراء أو الداكنة.
ولا يعني ذلك اختيار اللون المطابق للوجه فقط، بل يجب أن يتناغم أيضاً مع لون الرقبة والصدر حتى تبدو الإطلالة متجانسة وطبيعية.
والأندرتون هو اللون الكامن تحت سطح البشرة، وهو العامل الأهم في اختيار الفاونديشن المناسب. وينقسم إلى ثلاثة أنواع:
- الأندرتون البارد: تميل البشرة إلى درجات وردية أو مزرقة، وتبدو الأوردة في المعصم زرقاء أو بنفسجية.
- الأندرتون الدافئ: تميل البشرة إلى الأصفر أو الذهبي، وتظهر الأوردة بلون أخضر، كما تبدو المجوهرات الذهبية أكثر انسجاماً معها.
- الأندرتون المحايد: يجمع بين الدرجات الدافئة والباردة، ويمنحك حرية أكبر في اختيار درجات الفاونديشن.
ومن أكثر الأخطاء شيوعاً تجربة الفاونديشن على اليد أو المعصم، بينما المكان الصحيح هو خط الفك أو جانب الوجه، لأن هذه المنطقة تساعدك على معرفة مدى انسجام اللون مع الوجه والرقبة في الوقت نفسه.
وقد تبدو الدرجة مثالية داخل المتجر بسبب الإضاءة الصناعية، لكنها تختلف تماماً عند الخروج إلى ضوء النهار. لذلك، حاولي دائماً فحص اللون في الإضاءة الطبيعية قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويتغير لون بعض أنواع الفاونديشن بعد ملامسته للبشرة نتيجة الأكسدة، لذلك اتركيه لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق قبل التأكد من أنه الدرجة المناسبة لك.
وتعتقد كثيرات أن الفاونديشن الفاتح يجعل البشرة أكثر إشراقاً، لكنه في الواقع قد يمنح الوجه مظهراً شاحباً وغير طبيعي. أما الإشراقة الحقيقية فتتحقق باختيار الدرجة المطابقة للبشرة، ثم استخدام الكونسيلر أو الهايلايتر لإبراز مناطق محددة من الوجه.
فإذا كنت ترغبين في مظهر برونزي، فلا تعتمدي على فاونديشن أغمق من لون بشرتك، لأن ذلك يجعل الوجه يبدو منفصلاً عن الرقبة. الحل الأفضل هو استخدام برونزر بعد تطبيق الفاونديشن المناسب.
وحتى مع اختيار اللون المثالي، يبقى نوع التغطية عاملاً مهماً للحصول على أفضل نتيجة.
- التغطية الخفيفة تمنح مظهراً طبيعياً يناسب الاستخدام اليومي.
- التغطية المتوسطة توحد لون البشرة مع الحفاظ على مظهرها الحيوي.
- التغطية الكاملة تخفي التصبغات والعيوب بفاعلية، وتناسب المناسبات والتصوير.
اختاري التركيبة المناسبة لنوع بشرتك:
- البشرة الدهنية: يفضل اختيار فاونديشن بتركيبة مطفية وخالية من الزيوت ليساعد على التحكم في لمعان الوجه.
- البشرة الجافة: ابحثي عن تركيبات مرطبة تمنح البشرة مظهراً صحياً ومشرقاً دون إبراز الجفاف.
- البشرة المختلطة: اختاري تركيبة متوازنة تجمع بين ترطيب البشرة والثبات، مع إمكانية تثبيت منطقة الـT ببودرة خفيفة.
- البشرة الحساسة: احرصي على اختيار فاونديشن لطيف وخالي من العطور القوية والمكونات التي قد تسبب تحسس البشرة.
وإذا وجدت نفسك بين درجتين متقاربتين، فمن الأفضل تجربتهما معاً أو حتى مزجهما للحصول على اللون الأقرب إلى بشرتك، خاصة مع تغير لون البشرة بين الصيف والشتاء.
وقد تصبح البشرة أغمق قليلاً خلال الصيف نتيجة التعرض للشمس، بينما تستعيد لوناً أفتح في الشتاء. لذلك، تحتفظ كثير من خبيرات التجميل بدرجتين من الفاونديشن ويمزجنهما بحسب الموسم للحصول على النتيجة المثالية طوال العام.
علامات تؤكد أنك اخترت الدرجة الصحيحة:
- يختفي الفاونديشن تقريباً بعد دمجه على البشرة.
- لا يظهر أي فرق واضح بين الوجه والرقبة.
- تبدو البشرة موحدة اللون دون أن تبدو باهتة أو داكنة.
- يمنح الوجه مظهراً طبيعياً حتى في ضوء النهار والتصوير.
في النهاية، يبقى الفاونديشن الناجح هو الذي يعزز جمال بشرتك ولا يخفيه. وعندما تعرفين لون بشرتك وأندرتونها، وتختبرين الدرجة بالطريقة الصحيحة، ستصبح عملية اختيار الفاونديشن أكثر سهولة، وستحصلين على قاعدة مكياج متقنة تمنحك إطلالة طبيعية وأنيقة في كل مناسبة، مهما اختلفت صيحات المكياج أو تغيرت المواسم.
سيدتي
ومع تنوع درجات البشرة واختلاف الأندرتون، ووجود مئات الألوان التي تقدمها العلامات التجارية، قد يصبح العثور على الدرجة المثالية مهمة محيرة. لكن بمجرد معرفة بعض القواعد الأساسية، ستتمكنين من اختيار اللون المناسب بسهولة، وستتجنبين الوقوع في الأخطاء الشائعة التي تفسد إطلالتك. لذلك، إذا كنت تبحثين عن قاعدة مكياج طبيعية ومتجانسة تدوم طوال اليوم، فإليك الدليل الكامل لاختيار درجة الفاونديشن الأنسب لبشرتك.
ابدئي بتحديد لون بشرتك الحقيقي:
أول خطوة لاختيار الفاونديشن هي معرفة درجة لون بشرتك، والتي تنقسم غالباً إلى ثلاث فئات رئيسية:
- البشرة الفاتحة.
- البشرة المتوسطة.
- البشرة السمراء أو الداكنة.
ولا يعني ذلك اختيار اللون المطابق للوجه فقط، بل يجب أن يتناغم أيضاً مع لون الرقبة والصدر حتى تبدو الإطلالة متجانسة وطبيعية.
والأندرتون هو اللون الكامن تحت سطح البشرة، وهو العامل الأهم في اختيار الفاونديشن المناسب. وينقسم إلى ثلاثة أنواع:
- الأندرتون البارد: تميل البشرة إلى درجات وردية أو مزرقة، وتبدو الأوردة في المعصم زرقاء أو بنفسجية.
- الأندرتون الدافئ: تميل البشرة إلى الأصفر أو الذهبي، وتظهر الأوردة بلون أخضر، كما تبدو المجوهرات الذهبية أكثر انسجاماً معها.
- الأندرتون المحايد: يجمع بين الدرجات الدافئة والباردة، ويمنحك حرية أكبر في اختيار درجات الفاونديشن.
ومن أكثر الأخطاء شيوعاً تجربة الفاونديشن على اليد أو المعصم، بينما المكان الصحيح هو خط الفك أو جانب الوجه، لأن هذه المنطقة تساعدك على معرفة مدى انسجام اللون مع الوجه والرقبة في الوقت نفسه.
وقد تبدو الدرجة مثالية داخل المتجر بسبب الإضاءة الصناعية، لكنها تختلف تماماً عند الخروج إلى ضوء النهار. لذلك، حاولي دائماً فحص اللون في الإضاءة الطبيعية قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويتغير لون بعض أنواع الفاونديشن بعد ملامسته للبشرة نتيجة الأكسدة، لذلك اتركيه لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق قبل التأكد من أنه الدرجة المناسبة لك.
وتعتقد كثيرات أن الفاونديشن الفاتح يجعل البشرة أكثر إشراقاً، لكنه في الواقع قد يمنح الوجه مظهراً شاحباً وغير طبيعي. أما الإشراقة الحقيقية فتتحقق باختيار الدرجة المطابقة للبشرة، ثم استخدام الكونسيلر أو الهايلايتر لإبراز مناطق محددة من الوجه.
فإذا كنت ترغبين في مظهر برونزي، فلا تعتمدي على فاونديشن أغمق من لون بشرتك، لأن ذلك يجعل الوجه يبدو منفصلاً عن الرقبة. الحل الأفضل هو استخدام برونزر بعد تطبيق الفاونديشن المناسب.
وحتى مع اختيار اللون المثالي، يبقى نوع التغطية عاملاً مهماً للحصول على أفضل نتيجة.
- التغطية الخفيفة تمنح مظهراً طبيعياً يناسب الاستخدام اليومي.
- التغطية المتوسطة توحد لون البشرة مع الحفاظ على مظهرها الحيوي.
- التغطية الكاملة تخفي التصبغات والعيوب بفاعلية، وتناسب المناسبات والتصوير.
اختاري التركيبة المناسبة لنوع بشرتك:
- البشرة الدهنية: يفضل اختيار فاونديشن بتركيبة مطفية وخالية من الزيوت ليساعد على التحكم في لمعان الوجه.
- البشرة الجافة: ابحثي عن تركيبات مرطبة تمنح البشرة مظهراً صحياً ومشرقاً دون إبراز الجفاف.
- البشرة المختلطة: اختاري تركيبة متوازنة تجمع بين ترطيب البشرة والثبات، مع إمكانية تثبيت منطقة الـT ببودرة خفيفة.
- البشرة الحساسة: احرصي على اختيار فاونديشن لطيف وخالي من العطور القوية والمكونات التي قد تسبب تحسس البشرة.
وإذا وجدت نفسك بين درجتين متقاربتين، فمن الأفضل تجربتهما معاً أو حتى مزجهما للحصول على اللون الأقرب إلى بشرتك، خاصة مع تغير لون البشرة بين الصيف والشتاء.
وقد تصبح البشرة أغمق قليلاً خلال الصيف نتيجة التعرض للشمس، بينما تستعيد لوناً أفتح في الشتاء. لذلك، تحتفظ كثير من خبيرات التجميل بدرجتين من الفاونديشن ويمزجنهما بحسب الموسم للحصول على النتيجة المثالية طوال العام.
علامات تؤكد أنك اخترت الدرجة الصحيحة:
- يختفي الفاونديشن تقريباً بعد دمجه على البشرة.
- لا يظهر أي فرق واضح بين الوجه والرقبة.
- تبدو البشرة موحدة اللون دون أن تبدو باهتة أو داكنة.
- يمنح الوجه مظهراً طبيعياً حتى في ضوء النهار والتصوير.
في النهاية، يبقى الفاونديشن الناجح هو الذي يعزز جمال بشرتك ولا يخفيه. وعندما تعرفين لون بشرتك وأندرتونها، وتختبرين الدرجة بالطريقة الصحيحة، ستصبح عملية اختيار الفاونديشن أكثر سهولة، وستحصلين على قاعدة مكياج متقنة تمنحك إطلالة طبيعية وأنيقة في كل مناسبة، مهما اختلفت صيحات المكياج أو تغيرت المواسم.
سيدتي




