وأظهر تقرير كفاية المخزون الاستراتيجي الصادر عن الوزارة لغاية صباح الثلاثاء، استقرارا متكاملا في رصيد المواد التموينية والأساسية في مستودعات المملكة، مدعوما بتعاقدات وشحنات قادمة في الطريق تم التوافق عليها بالتنسيق الوثيق مع التجار والمستوردين والقطاع الصناعي.
وأوضح أن رصيد مخزون مادة القمح المتوافر فعلياً في المستودعات يبلغ نحو 610 آلاف طن ، وهي كمية تكفي الاستهلاك المحلي لمدة 6.4 أشهر، بناء على معدل استهلاك شهري يبلغ 95 ألف طن.
وأضافت الوزارة أن كميات القمح المتعاقد عليها والموجودة على الطريق تبلغ 302 ألف طن؛ وتكفي لمدة 3.2 أشهر إضافية، ليصل إجمالي الكفاية الاستراتيجية لمادة القمح إلى 9.6 أشهر.
وفيما يتعلق بمادة الشعير، كشفت البيانات عن توفر 609 آلاف طن في المستودعات تكفي لمدة 7 أشهر، يضاف إليها 220 ألف طن متعاقد عليها في الطريق تكفي لـ 2.5 شهر، ليرتفع إجمالي كفاية مخزون الشعير إلى 9.5 أشهر.
وأشار التقرير إلى أن مخزون بقية السلع التموينية الأساسية يحافظ على مستويات آمنة ومستقرة تتراوح ما بين 2-4 اشهر تقريبا، إذ يكفي مخزون السكر لنحو شهرين ونصف، فيما يغطي مخزون الأرز نحو 3 أشهر ونصف، وتتراوح كفاية مخزون الزيوت النباتية بمختلف أنواعها بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر تقريبا، في حين تتراوح كفاية مخزون البقوليات بين شهرين وأربعة أشهر بحسب الصنف.
كما يكفي مخزون الحليب المجفف لنحو ثلاثة أشهر، فيما يتجاوز مخزون الذرة العلفية 3 أشهر، مع استمرار تدفق الشحنات المتعاقد عليها لتعزيز مستويات المخزون وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكدت الوزارة أن النجاح في تحصين المخزون الاستراتيجي يأتي ثمرةً للتنسيق المباشر والعمل التكاملي مع غرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة الأردن والتجار والمستوردين، بما يضمن استقرار الإمدادات وتنوع المصادر وتسهيل إجراءات التخليص والاستيراد، ومتابعة الأسعار عالمياً ومحلياً لضمان توفر السلع بأسعار عادلة للمواطنين.
وأكّدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين استمرار جولاتها الرقابية ومتابعتها المستمرة لكافة السلاسل التموينية للتعامل السريع مع أي متغيرات، وبما يحافظ على استدامة الأمن الغذائي للمملكة.
المملكة




