شريط الأخبار
ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء وزير خارجية إيران: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت الرواشدة من المفرق : المحافظات لها دور محوري في إثراء السردية الأردنية ( صور ) وزارة الثقافة تدعو المواهب الشابة للمشاركة في مسابقة الأغنية الأردنية 2026 النائب العموش : الجامعات الخاصة ارباحها فاحشة والجودة تجميع أوراق ورسوم الطب خيالية اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا

دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم

دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم

القلعة نيوز - وأشارت أبحاث سابقة إلى أن رائحة جسم الإنسان قد تكون السبب في جاذبيته للبعوض، لكن معظم الدراسات السابقة كانت تفحص نوعا واحدا فقط من البعوض في كل مرة، ما جعل من غير الواضح ما إذا كانت أنواع البعوض المختلفة تفضل روائح بشرية مختلفة.


وفي دراسة جديدة نشرت في مجلة iScience العلمية، قرر الباحثون كشف هذا الغموض من خلال تجربة شملت نحو 120 متطوعا في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية.

ووجدت الدراسة أن بكتيريا الجلد ورائحة الجسم هما العاملان الرئيسيان وراء تعرض بعض الأشخاص للسعات البعوض بشكل متكرر، بينما يتم تجاهل آخرين تماما.

وخلال الدراسة، طلب الباحثون من كل متطوع وضع ذراعه داخل حجرة خاصة لتحليل الرائحة، تسمى "مقياس الشم أحادي المنفذ" (uniport olfactometer)، لقياس الرائحة التي ينبعث منها. وفي الطرف الآخر من الأنبوب، وضعوا ثلاثة أنواع مختلفة من البعوض، وهي: البعوضة الزاعجة المصرية (ناقل حمى الضنك)، والبعوضة الزاعجة المنقطة (النمر الآسيوي)، والبعوضة خماسية الخطوط (بعوض المنزل الجنوبي).

ولأن البعوضة خماسية الخطوط تلسع في الليل، فقد جعل الباحثون المتطوعين يرتدون أكماما من النايلون تغطي أذرعتهم خلال ساعات الليل، وذلك لامتصاص رائحة الجلد وحبسها للتحليل لاحقا.

كما أخذ العلماء عينات من الهواء المحيط بذراع كل مشارك، وحللوا التركيب الكيميائي لروائح جلدهم. بالإضافة إلى ذلك، تم مسح سواعد المشاركين وإجراء تسلسل الحمض النووي (DNA) على العينات لتحديد أنواع البكتيريا التي تعيش على جلدهم.

ثم قارن الباحثون بين المتطوعين الأكثر والأقل جاذبية لكل نوع من أنواع البعوض الثلاثة.

وكانت النتائج مثيرة للاهتمام، إذ وجد الفريق أن البعوضة الزاعجة المصرية أظهرت تفضيلا طفيفا للمشاركين من الذكور، بينما لم يظهر النوعان الآخران أي تحيز جنسي بين الذكور والإناث.

وفي المقابل، انجذبت البعوضة الزاعجة المنقطة للأشخاص الذين يحملون روائح محددة مثل مركبات الكيتونات.

وأوضح الباحثون أن بكتيريا الجلد تتغذى على العرق والزيوت الطبيعية التي يفرزها الجسم، وتحولها إلى روائح معينة يمكن للبعوض اكتشافها بسهولة. وبشكل عام، وجد العلماء 246 نوعا مختلفا من الميكروبات الجلدية بين المشاركين، من بينها بكتيريا Corynebacterium kefirresidentii وCutibacterium granulosum ومتغير من بكتيريا "المكورة العنقودية البشروية" (Staphylococcus epidermidis).

وكتب الباحثون في دراستهم: "أظهر كل نوع من أنواع البعوض استجابات متميزة للأفراد البشر، ما يؤكد وجود إشارات فريدة ومشتركة لاستهداف مضيفيها". وأضافوا أن "كشف هذا التعقيد سيساعد في الجهود المستمرة لتطوير طاردات بعوض قائمة على الميكروبات، تنتج مركبات طاردة أو تقلل من الإشارات الجاذبة".

وتفتح هذه النتائج الباب أمام تطوير وسائل جديدة ومبتكرة لمكافحة البعوض، تعتمد على تعديل بكتيريا الجلد أو إنتاج مركبات طبيعية تطرد الحشرات، بدلا من الاعتماد على المواد الكيميائية التقليدية.

إندبندنت