القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في مشهد وطني يعيد للأصالة الأردنية ألقها، ويجسد أروع صور التلاحم والتآخي بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، أقام الباشا اللواء المتقاعد ياسر المناصير، قامة الوطن الكبيرة وابن قبيلة عباد العريقة، مأدبة عشاء كبرى بمناسبة زفاف نجله المهندسحازم ، احتضنت بين طياتها وجوه الخير وأبناء الوطن الأوفياء من شتى منابتهم وأصولهم ومن كافة محافظات ومخيمات البادية والمدن الأردنية.
كرم الضيافة.. عنوان الأردنيين الأصيل
لم يكن هذا الاحتفال مجرد مناسبة عائلية سعيدة لزفاف نجله المهندس حازم ، بل تحول إلى ملتقى وطني جامع، تجلت فيه أسمى معاني الكرم الأردني الذي ورثه الأبناء عن الآباء والأجداد. لقد عودنا اللواء ياسر المناصير -الذي قضى زهرة عمره جندياً مخلصاً في صفوف القوات المسلحة الأردنية- أن يبقى دائماً "صاحب الواجب"، المتقدم في الميادين الوطنية والاجتماعية، الحاضر في قلوب الناس بمواقفه النبيلة ويداه الممدودة بالخير والعطاء للجميع.
بصمة العسكرية وسمات الفرسان
إن حضور الباشا ياسر المناصير لا يقتصر على حدود العشيرة فحسب، بل يمتد ليشمل الوطن بأسره، ذلك من مدرسة القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، مدرسة الانضباط والرجولة والانتماء المطلق للترب الطهور وللعرش الهاشمي المفدى. فقد مثلت هذه المناسبة انعكاساً حقيقياً لشخصيته المعطاءة؛ فهو الرجل الذي طالما اتسم بالحكمة، وحسن الوفادة، والحرص الدائم على جمع الكلمة ووحدة الصف، ودعم الروابط الاجتماعية بين أبناء الوطن.
لوحة وطنية زاهية
تجلت روعة الأردن في تلك الليلة بتمازج الأطياف والأجيال، حيث تقاطر الشيوخ والوجهاء والأصدقاء والرفاق العسكريون المتقاعدون من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب لتلبية دعوة "أبو الفضل"، مباركين ومهنئين، ومؤكدين على عمق الأواصر التي تربط الأردنيين ببعضهم البعض، بعيداً عن أي حواجز، تحت مظلة الوطن الهاشمي الجامع.
إننا إذ نبارك للواء المتقاعد ياسر باشا المناصير زفاف نجله، لندعو الله العلي القدير أن يديم أفراحهم، وأن يبارك للعروسين ويرزقهما السعادة والهناء. ونقول للباشا: إن بصماتك الوطنية النبيلة، وكرمك العبادي الأصيل، ومواقفك التي تشهد لها ساحات الواجب، تظل دائماً محط احترام وتقدير كل أردني ينتمي لهذا التراب الغالي. مبارك للباشا، ومبارك للعروسين، ودام الأردن واحة أمن واستقرار وفرح دائم.




