شريط الأخبار
الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة ولي العهد يلتقي بني عامر نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط) صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران "متوحشون" إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء في عدد من محافظات فلسطين مدير المخابرات الأميركية يزور موسكو بشكل مفاجئ مدير المخابرات الأميركية يزور موسكو بشكل مفاجئ الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف

الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير

الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير
الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير

القلعة نيوز -
في الدول التي تواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية تصبح الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير فالمسؤول الذي خدم وطنه في موقع رسمي سواء كان في منصبه أو بعد تقاعده يبقى يحمل مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه الدولة ومؤسساتها لأن تصريحاته لا تُحسب عليه وحده بل قد تُفسَّر على أنها تعكس واقع الدولة أو توجهاتها.
إن النقد البنّاء ضرورة لأي مجتمع يسعى إلى التطور لكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين التصريحات التي تثير الجدل أو تُستغل للإساءة إلى صورة الوطن أو إضعاف الثقة بمؤسساته فالكلمة التي تُقال أمام وسائل الإعلام قد تتجاوز حدود الداخل لتصل إلى الخارج حيث قد تُستخدم خارج سياقها للإضرار بمصالح الدولة.
والمسؤول المتقاعد لا يفقد خبرته بل تزداد قيمتها مع مرور الزمن ولذلك ينتظر منه المواطن الحكمة ورجاحة العقل واختيار الوقت والأسلوب المناسبين لطرح الآراء فالوطن لا يحتاج إلى صخب التصريحات بقدر حاجته إلى خطاب يرسخ الثقة ويحافظ على هيبة الدولة ويضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
الأوطان تُبنى بالعقول الراجحة لا بالتصريحات المتسرعة وتُصان بالحكمة لا بإثارة الانقسام ومن كان يومًا في موقع المسؤولية فإن أقل ما يقدمه لوطنه بعد التقاعد هو أن يكون صوتًا للعقل وجسرًا للوحدة وسندًا للاستقرار وأن يدرك أن للكلمة أثرًا قد يفوق أثر القرار.
إن الأردن بقيادته وشعبه ومؤسساته يستحق من الجميع خطابًا مسؤولًا يراعي المصلحة الوطنية ويحفظ مكانة الدولة ويعزز وحدتها في مواجهة التحديات فحب الوطن لا يكون بكثرة الكلام وإنما بحسن الكلام ولا يكون بإثارة الجدل وإنما بتغليب الحكمة لأن الأوطان تبقى أكبر من الأشخاص وأسمى من المصالح الفردية.

بقلم معن عمر الذنيبات