شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.

المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.
المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.
القلعة نيوز-د.عديل الشرمان
قبل أشهر من هذا العام وعلى نحو غير مسبوق تم نشر كاميرات المراقبة المرورية بكثافة لتغطي مساحات واسعة من المملكة في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية، وذهب البعض إلى توجيه اللوم والاتهام للجهات المعنية بالسعي إلى رفد الخزينة بعوائد هذه المخالفات ومن جيب المواطن الذي يعاني ضيق الحال.
لم يكن المواطن قد اعتاد بشكل كافي على تجنب أنواع من المخالفات وخاصة (حزام الأمان واستخدام الهاتف) فوجد نفسه قد وقع في المحظور.
الكثير من المركبات تجد عليها كم من المخالفات تفوق قيمتها قيمة ترخيص وتأمين المركبة، وقد أثقلت كاهل المواطن، وباتت قيمة المخالفات خارج قدرات البعض المادية.
في بعض الأحيان نجد أنفسنا أمام ضرورة مفادها أن تفعيل تطبيق القوانين لا يأتي دفعة واحدة وإنما يحتاج إلى تدرج توعوي وتكنولوجي لتفادي الصدمات المادية، وحتى يتعود المواطن، ويصبح الالتزام سلوك وعادة في ممارساته اليومية.
لذلك نجد أن الكثير من السائقين الآن بدأوا بالاعتياد على الالتزام وبدأت القناعة تتشكل لديهم بأهمية وضرورة ذلك، لكن حصل هذا بعد فوات الأوان وتراكم المخالفات على مركباتهم.
من هنا تُحسن الحكومة صنعا، وهي تؤدي عملها بحكمة ورأفة بالمواطنين لو اعتبرت الفترة الماضية التي صاحبها نشر كاميرات المراقبة فترة تعويد وتهيئة لتطبيق حاسم وفاعل لقانون السير وعفا الله عن ما مضى، ثم تبدأ صفحة جديدة تخرج منها الحكومة من دائرة اللوم وتكرار المطالبة بالإعفاء.