شريط الأخبار
المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود. **ماذا جرى في امريكا،** برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور ) لائحة المنتخب الاردني للشطرنج المشارك في الاولمبياد سمرقند اوزبكستان 2026 السعود يدعو رئيس الوزراء إلى زيارة ميدانية لعمان الثانية والوقوف على احتياجاتها الخدمية والتنموية عاجل ... المصري يستقيل من رئاسة كتلة حزب عزم النيابية ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر

المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.

المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.
المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود.
القلعة نيوز-د.عديل الشرمان
قبل أشهر من هذا العام وعلى نحو غير مسبوق تم نشر كاميرات المراقبة المرورية بكثافة لتغطي مساحات واسعة من المملكة في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية، وذهب البعض إلى توجيه اللوم والاتهام للجهات المعنية بالسعي إلى رفد الخزينة بعوائد هذه المخالفات ومن جيب المواطن الذي يعاني ضيق الحال.
لم يكن المواطن قد اعتاد بشكل كافي على تجنب أنواع من المخالفات وخاصة (حزام الأمان واستخدام الهاتف) فوجد نفسه قد وقع في المحظور.
الكثير من المركبات تجد عليها كم من المخالفات تفوق قيمتها قيمة ترخيص وتأمين المركبة، وقد أثقلت كاهل المواطن، وباتت قيمة المخالفات خارج قدرات البعض المادية.
في بعض الأحيان نجد أنفسنا أمام ضرورة مفادها أن تفعيل تطبيق القوانين لا يأتي دفعة واحدة وإنما يحتاج إلى تدرج توعوي وتكنولوجي لتفادي الصدمات المادية، وحتى يتعود المواطن، ويصبح الالتزام سلوك وعادة في ممارساته اليومية.
لذلك نجد أن الكثير من السائقين الآن بدأوا بالاعتياد على الالتزام وبدأت القناعة تتشكل لديهم بأهمية وضرورة ذلك، لكن حصل هذا بعد فوات الأوان وتراكم المخالفات على مركباتهم.
من هنا تُحسن الحكومة صنعا، وهي تؤدي عملها بحكمة ورأفة بالمواطنين لو اعتبرت الفترة الماضية التي صاحبها نشر كاميرات المراقبة فترة تعويد وتهيئة لتطبيق حاسم وفاعل لقانون السير وعفا الله عن ما مضى، ثم تبدأ صفحة جديدة تخرج منها الحكومة من دائرة اللوم وتكرار المطالبة بالإعفاء.