شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

الدولة مصانة بمؤسساتها لا بشخوصها

الدولة مصانة بمؤسساتها لا بشخوصها
النائب السابق جعفر ربابعه
العدالة والمساواة بهما تبنى الأوطان ويعزز البنيان . وهما مطلب كل وطني صادق .
ولكنها بالوقت نفسه وسيلة استغلال تجار الكلام والنفاق السياسي .
لقد سمعنا دعاة للعدالة ضحوا بها خدمة لأغراضهم وهم في مسيرة المسؤوليه .
فانتفخ البعض بدم الوطن بدعوى أنه يأكلها هضيما .

واستمرأ ما في جيب المواطن بدعوى أنه يأخذ حقا سليبا .
ورضع ثدي الوطن بشراهة ولم يقبل شريكا بالثدي الآخر .

لقد سمعنا أعلى الأصوات دعاة للمساواة استمرأوا بالمنصب خير الوطن على أهليهم وزبائنهم . فإن غادروا المنصب صارت الأيام سوءا .
ونادوا بالويل والثبور . كفنوا المساواة ونعوا العدالة . ويظنون أن دفاترهم من الناس مجهولة .
ومن عجب أن يرضى القتيل ولا يرضى القاتل .
ولكن العجب مفهوم في زمن اختلال القيم وتشوه المفاهيم
فيتقدم الصفوف أحيانا بعض الرويبضة .
أما رأينا أعلى الأصوات دعوة للحرية والديموقراطيه والتعدديه . وأدوا تلك الأصوات عندما استلموا المسؤوليه .؟

ورأينا أعلى الأصوات دعوة لسيادة القانون . كانوا الأحرار على القانون ؟
يلوون عنقه حيث يريدون ويبدلونه حين يريدون .
ورأينا أعلى الأصوات دعوة للمساواة
اعطوها إجازة قصرية إذا توسدوا المسؤولية هم أو بعض أهليهم .
فما نال المكرمات منهم إلا نسيب أو شريك أو أجير .
واذا تركوا المسؤولية ما توسطوا إلا لهؤلاء دفاعا عن سوأتهم وفسادهم وترهلهم .

أما رأينا أعلى الأصوات دعوة للوحدة الوطنية هم الذين تغمرهم الجهوية والاقليمية حتى الأنوف .
يقسمون الوطن وينهشون نسيجه الإجتماعي . طمعا في تمثيل فئة أو جماعة للوصول على أكتافها ثم يقلبون عليها ظهر المجن .
أما رأينا أعلى الاصوات في مقاومة الفساد غرق بلجته حتى الأذنين .
جمعوا مالهم من السحت والرشوة واستخدموه لشراء بعض الضمائر الرخيصة .
فصعدوا السلم فاجتمع لهم بالتالي
المال الحرام والجاه المزور ....

هذا وطننا وتلك مؤسساتنا فلا تخذلوا ولا تتخاذلوا .
سواء كنتم داخل السلطة أو خارجها .
فالوطن هو الوطن لا يتغير ولا يتبدل.

أما اذا تبدلت مواقعكم أو أخذتم قسطا من الراحة أخذتكم الرجفة ثم الصيحة ودعوتم بدعوى الجاهلية ؟؟؟؟