د . يوسف عبيدالله خريسات
في مركز شباب وشابات السلط رأيت اليوم صورة جميلة للعمل الشبابي مكان نظيف وموظفون يستقبلون الشباب بحيوية وروح قريبة منهم في مشهد يعكس معنى المؤسسة التي تحمل اسم الشباب ورسالتهم
كنت ولياً لأحد الشباب الذين وقع عليهم الاختيار ضمن مجموعة النخبة للمشاركة في معسكر محافظة الطفيلة في إطار برنامج معسكر النخبة أوصلت ابني إلى المركز فوجدت أمامي تفاصيل صغيرة تحمل دلالات كبيرة على مستوى العمل والتنظيم وحسن التعامل
الموظفون الذين التقيتهم في المركز كانوا عنواناً لهذه الروح وفي مقدمتهم السيد رجائي القعقاع والسيد محمد الفاعوري والآنسة أبو حمور والآنسة الزعبي حيث قدموا صورة جميلة للموظف الذي يحمل رسالة مؤسسته في سلوكه وحضوره حيوية في الحركة والكلمة واهتمام واضح بالشباب واحترام في التعامل وهذه الروح تترك أثراً جميلاً في نفوس الشباب
المؤسسة الوطنية تبدأ صورتها من تفاصيلها اليومية نظافة المركز وتنظيمه وحسن استقبال الشباب وحيوية العاملين فيه عناصر تصنع بيئة يشعر فيها الشاب بالاحترام والانتماء وتمنح البرامج قيمة تتجاوز نشاطها المباشر
وبرنامج معسكر النخبة في محافظة الطفيلة يفتح للشباب مساحة لاكتشاف الجنوب والتعرف إلى أرضه وأهله وتاريخه شاب من السلط يصل إلى الطفيلة فيعود بتجربة جديدة وذاكرة أوسع عن وطنه هنا يصبح المعسكر رحلة في الجغرافيا وامتداداً في الوعي
ومجموعة النخبة تحمل معنى الاختيار والمسؤولية اختيار الشاب يضع أمامه فرصة للتجربة والمشاركة ويمنحه مساحة لتمثيل جيله ومجتمعه ومع المعرفة والعمل تتشكل طاقة شبابية قادرة على صناعة أثرها في المستقبل
ما رأيته في مركز شباب وشابات السلط يعكس مستوى الإدارة التي يقودها معالي وزير الشباب الدكتور رائد العدوان وأمين عام الوزارة الإدارة تظهر في الميدان من خلال المركز والموظف والبرنامج وتصل إلى الناس عبر جودة التفاصيل التي يعيشونها
وزارة الشباب تصل إلى الشباب من خلال موظفيها ومراكزها وبرامجها ابتسامة الموظف وكلمة الاحترام ونظافة المكان وحسن التنظيم كلها رسائل تصل إلى الشاب قبل أي خطاب رسمي وتبني علاقة أكثر قرباً بين المؤسسة وجيل المستقبل
شكراً لوزارة الشباب على هذه الروح وشكراً للسيد رجائي القعقاع والسيد محمد الفاعوري والآنسة أبو حمور والآنسة الزعبي على حضورهم الذي يعكس صورة جميلة للعمل الشبابي
وزارة الشباب وهي تفتح للشاب مساحة للحضور والمشاركة تفتح أمامه نافذة على وطنه ومن مركز شباب وشابات السلط إلى معسكر الطفيلة تمتد الفكرة من المكان إلى الإنسان ومن النشاط إلى الوعي ومن التجربة إلى الانتماء تلك هي الروح التي تستحق أن تكبر في مؤسساتنا الشبابية وأن تحمل إلى شباب الأردن ثقة بالمكان ودوراً في المستقبل




