شريط الأخبار
الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا

بعد موسم التخريج .. هل أصبحت الشهادة الجامعية كافية؟

بعد موسم التخريج .. هل أصبحت الشهادة الجامعية كافية؟
القلعة نيوز -د. يوسف فايز الدلابيح

مع مواسم التخريج الجامعي التي تتكرر كل عام، تعيش آلاف الأسر الأردنية لحظات من الفرح والفخر وهي ترى أبناءها وبناتها يحملون شهاداتهم الجامعية بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد.
لكن بعد انتهاء مراسم الفرح، يبدأ السؤال الأكثر حضورًا: ماذا بعد التخرج؟
وهل أصبحت الشهادة الجامعية وحدها كافية لضمان فرصة عمل ومستقبل مستقر؟
إن طرح هذا السؤال لا يعني التقليل من قيمة التعليم، فالأردن استطاع خلال عقود أن يبني مجتمعًا متعلمًا، وأن يخرج كفاءات أثبتت حضورها وتميزها داخل الوطن وخارجه.
فالكفاءة الأردنية أصبحت عنوانًا للنجاح في مجالات متعددة، وهذا يؤكد أن التحدي ليس في الإنسان الأردني، وإنما في كيفية استثمار طاقاته وإمكاناته.
إن المشكلة الأساسية تكمن في الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل المتغير.
فالعالم اليوم لا يعتمد فقط على الشهادات الأكاديمية، بل يبحث عن المهارات العملية، والقدرة على الابتكار، والتكيف مع التطورات التقنية المتسارعة.
ومن هنا، فإن تطوير منظومة التعليم لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة، من خلال تعزيز الربط بين الجامعات واحتياجات الاقتصاد، وتوسيع فرص التدريب العملي، وتشجيع التخصصات التي تتناسب مع متطلبات المستقبل.
كما أن معالجة تحدي البطالة تحتاج إلى رؤية تتجاوز فكرة انتظار الوظيفة، من خلال دعم ريادة الأعمال، وتشجيع المشاريع الإنتاجية، وخلق بيئة تساعد الشباب على تحويل المعرفة إلى فرص حقيقية تسهم في التنمية.
وفي المقابل، فإن الحفاظ على الكفاءات الوطنية يمثل استثمارًا استراتيجيًا.
فالشباب الأردني أثبت قدرته على النجاح عندما تتوفر له البيئة المناسبة، ولذلك فإن تعزيز العدالة وتكافؤ الفرص والاعتماد على الكفاءة والجدارة عوامل أساسية في بناء الثقة بالمستقبل.
ومع كل موسم تخريج جديد، يجب أن ننتقل من سؤال: "كم عدد الخريجين؟"
إلى سؤال أكثر أهمية: "كيف نُمكّن هؤلاء الخريجين من المشاركة الفاعلة في بناء الاقتصاد والمجتمع؟"
فالثروة الحقيقية للأردن ليست فقط في موارده، بل في عقول أبنائه وقدرتهم على الإبداع والعمل.
والاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية، لأنه الطريق نحو مستقبل أكثر إنتاجًا واستقرارًا.
- باحث في التاريخ السياسي والقانون الدولي – مختص في حقوق الإنسان