شريط الأخبار
الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025

الأمير مرعد يبحث مع معنيين تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء لذوي الإعاقة

الأمير مرعد يبحث مع معنيين تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء لذوي الإعاقة

القلعة نيوز - التقى سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد، كبير الأمناء، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الأحد، عددا من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات المعنية، لبحث نتائج الدراسة التشخيصية التي أعدها المجلس حول أسباب تعثّر تطبيق "كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة" لعام 2018، وآليات تصويب واقع تطبيقها.


وشارك في اللقاء وزيرا الأشغال العامة والإسكان، والنقل، ومدير الدفاع المدني، إلى جانب عدد من الجهات والمؤسسات والنقابات ذات العلاقة بمنظومة التخطيط والتصميم والترخيص والتنفيذ والإشراف والتفتيش والاستلام.

واستعرض اللقاء أبرز نتائج الدراسة التي أعدها المجلس لتشخيص أسباب تعثّر تطبيق كودة البناء والتي خلصت إلى أن التحدي الرئيس لا يكمن في نص الكودة بحد ذاته، وإنما في المنظومة التنفيذية التي يفترض أن تضمن تطبيقها بصورة متسقة وفاعلة، مشيرا إلى وجود تفاوت في مستوى التطبيق بين المحافظات والقطاعات، وضعف في آليات الرقابة والربط بين الالتزام بالكودة وإجراءات الترخيص وإذن الأشغال.

وبيّنت الدراسة أن سلسلة الالتزام بمتطلبات الوصول تنقطع في مراحل مختلفة من دورة حياة المبنى، بدءا من التصميم والتدقيق والترخيص، مروراً بالتنفيذ والاستلام، وصولاً إلى التشغيل والصيانة، في ظل غياب إجراءات وأدوات موحدة وملزمة للتحقق من الالتزام بالكودة في مختلف هذه المراحل.

كما أشارت إلى أن الاعتماد على الاجتهادات والمبادرات الفردية في بعض المشاريع أدى إلى تفاوت واضح في مستوى الإتاحة، في حين ما تزال هناك حاجة إلى منظومة وطنية موحدة تحدد الأدوار والمسؤوليات، وتربط الالتزام بمتطلبات الكودة بقرارات الترخيص والتشغيل والرقابة.

وأكد سموه أن تطبيقها كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مطلبا هندسيا أو شكليا، وإنما باعتباره التزاما بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترجمة عملية لمبادئ المساواة وعدم التمييز وإمكانية الوصول.

وقال سموه إن وجود الكودة والإطار القانوني الداعم لها يشكلان أساساً مهماً، إلا أن التحدي يتمثل في ضمان انتقال متطلبات الوصول من النصوص والمخططات إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع، بما يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى المدارس والمستشفيات والمرافق والخدمات العامة باستقلالية وكرامة.

وشدد سموه على أهمية العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بصورة واضحة، وصولاً إلى منظومة وطنية تضمن التطبيق الفعلي للكودة في المشاريع والمباني والمرافق، وتضع آليات واضحة للمتابعة والمساءلة.

وناقش المشاركون جملة من الإجراءات المقترحة لتصويب واقع تطبيق الكودة، من أبرزها تعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي، وربط استيفاء متطلبات الكودة بإجراءات الترخيص وإذن الأشغال، واعتماد قوائم تدقيق إلزامية في مراحل التصميم والتدقيق والتفتيش والاستلام، إلى جانب تحديد الأدوار المؤسسية للجهات ذات العلاقة ووضع آلية تنسيق ومتابعة مشتركة.

كما تضمنت المقترحات تطوير برنامج وطني لبناء قدرات المهندسين وموظفي البلديات في مجال الكودة والتصميم الشامل، وتعزيز الحوافز للمباني المهيأة، إضافة إلى بناء منظومة وطنية للبيانات ومؤشرات الأداء لرصد مستوى تطبيق الكودة وقياس التقدم في تحسين إمكانية الوصول.

وأكد المشاركون أهمية الخروج بإجراءات عملية قابلة للتنفيذ، وتحديد الجهات المسؤولة والأطر الزمنية المقترحة، بما يسهم في معالجة أوجه القصور وتحويل الالتزام بها إلى ممارسة مؤسسية مستدامة.

ويأتي اللقاء في إطار الدور المناط بالمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في متابعة تنفيذ التشريعات والسياسات الوطنية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز تطبيق متطلبات الوصول والتصميم الشامل في البيئة المبنية.

وقدّمت مديرية الوصول والتصميم الشامل في المجلس، خلال اللقاء، عرضاً فنياً تناول أبرز نتائج الدراسة ومكامن الخلل في دورة تطبيق الكودة، ابتداءً من مراحل التصميم والتدقيق والترخيص، وصولاً إلى التنفيذ والاستلام وإذن الأشغال.

كما عرضت المديرية خطة عمل مقترحة للـ90 يوما المقبلة، تتضمن مجموعة من الإجراءات التنفيذية ذات الأولوية، وآليات التنسيق بين الجهات المعنية، وتحديد المسؤوليات والمخرجات المتوقعة، بهدف الانتقال من تشخيص التحديات إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ والقياس.

وكان المجلس قد أعد الدراسة التشخيصية بهدف تحديد مكامن الخلل في منظومة تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2018، ووضع اتجاهات عملية لتصويب المسار، بما يعزز حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى البيئة المبنية والخدمات على أساس من المساواة والاستقلالية.