شريط الأخبار
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026 الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام إيران تُعيِّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

أبو حليمة تكتب : فن الوقوف في قلب العاصفة: الثبات الانفعالي كقوة خارقة في زمن الفوضى

أبو حليمة تكتب : فن الوقوف في قلب العاصفة: الثبات الانفعالي كقوة خارقة في زمن الفوضى
القلعة نيوز:
هبه أبو حليمة ​في عالمٍ يضجّ بالمفاجآت
وتتلاطم فيه أمواج الضغوط اليومية، لا تقاس قوة الإنسان بما يملكه من نفوذ أو أدوات خارجية، بل بقدرته على التحكم في مساحته الداخلية. بين المُثير والاستجابة تكمن حريتك الكبرى؛ وهنا تحديداً يتجلى الثبات الانفعالي، ليس كمهارة شخصية عادية، بل كقوة خارقة تفصل بين من تقودهم الأحداث، ومن يقودون المشهد بثبات.
​الرزانة ليست جموداً، بل سحر السيطرة
​يخطئ من يظن أن الثبات الانفعالي يعني كبت المشاعر أو البرود القاسي؛ إنه في جوهره الوعي الحاد بالذات والمشاعر دون الاستسلام لسيطرتها. هو تلك القدرة الفذة على تنفس الصعداء في أوج الأزمة، وتأجيل رد الفعل السريع حتى يهدأ غبار الموقف ويستعيد العقل مقاليد الحكم. الثبات الانفعالي هو أن تكون كالسفينة التي تمتلك مرساة ثقيلة تتحدى العواطف الهوجاء؛ تتلقى الصدمة، تستوعب حجمها، ثم تختار الرد الأنسب بحكمة ورزانة.
أبو حليمة ​عُمدة القوة وميزة العصر النادرة
​في بيئات العمل المجهدة والتفاصيل الحياتية المعقدة، يصبح الانفعال اللحظي مكلفاً للغاية؛ فقد ينسدّ بابُ فرصةٍ بقرار مُتسرّع، أو تطيح كلمة طائشة بسنوات من بناء العلاقات. يمنحك الثبات الانفعالي الميزة التنافسية الكبرى: القدرة على التفكير بوضوح شائك عندما يفقد الجميع حولك بوصلتهم. إنه يحولك من شخص "مُنفعِل" تُملي عليه الظروف ردود أفعاله، إلى شخص "مُبادر" يصنع الواقع بقراراته الموزونة ويفرض احترامه على الجميع.
أبو حليمة ​كيف تصنع درعك الداخلي
​الثبات الانفعالي ليس مجرد صدفة جينية، بل هو عضلة تزداد قوة بالمران والتطوير:
​فجوة الثواني الخمس: اعتد على إيجاد مساحة زمنية قصيرة جداً بين ما يحدث وبين ردة فعلك؛ كلمة، تنفس عميق، أو صمت مؤقت كفيل بنقل السيطرة من عقل الزواحف البدائي إلى القشرة المخية العاقلة.
​إعادة التأطير المعرفي: انظر إلى المواقف والمستفزات بعين الملاحظ المحايد، لا بعين الضحية؛ التحديات ليست هجوماً شخصياً عليك، بل هي مجرد بيانات ومواقف تحتاج إلى حلول.
​إدارة الجسد أولاً: عندما يلتهب الانفعال، يبدأ الجسد بالتأثر. انضباط لغة الجسد، وإرخاء الفك والكتفين، مع تنظيم التنفس، يرسل إشارات فورية للجهاز العصبي بأنك في أمان، مما يعيد إليك هدوءك الذهني.
​ليس الثبات الانفعالي مجرد درع تحمي به نفسك من نوبات الغضب أو القلق، بل هو أعلى درجات الحرية الإنسانية. إنه القرار الواعي بأن لا تدع أحداً أو حدثاً يملك مفاتيح مزاجك أو يوجه دفة مصيرك. عندما تتقن هذا الفن، تتوقف عن خوض المعارك الهامشية، وتصبح سيد لحظتك الحاضرة وبطل حكايتك الحقيقي.