شريط الأخبار
الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره

هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟

هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟
هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟
القلعة نيوز - أ.مي الجزازي
​يثير الحديث عن مسارات الثانوية العامة الجديدة تساؤلات جادة وموضوعية في رأسي حول مدى ملاءمتها لتأهيل طلبة التخصصات الطبية.
​عندما يحقق طالب معدلاً استثنائياً مثل 99.50%، فهو بلا شك طالب متفوق بذل جهداً كبيراً، ويستحق كل الاحترام والتهنئة، فالمشكلة ليست في الطالب أبداً، بل في تصميم النظام التعليمي نفسه.
​ولكن، لو دققنا في تفاصيل هذا المعدل (من أصل 1000 علامة)، سنجد مفارقة لافتة:
​العلوم الأساسية المرتبطة بالطب (الكيمياء والعلوم الحياتية) لا تشكل سوى 350 علامة فقط (175 لكل منهما).
​غياب تام لأي امتحان في مادتي الرياضيات أو الفيزياء.
​نسبة 65% من المعدل (650 علامة) جاءت من مواد غير علمية، موزعة بين اللغتين العربية والإنجليزية، والتربية الإسلامية وتاريخ الأردن.
​الفجوة بين المدرسة والطب الحديث
​السؤال الجوهري الموجه للسياسات التعليمية هو: هل من المنطقي أن يلتحق طالب بكلية الطب دون أن يدرس الرياضيات والفيزياء في آخر سنتين من دراسته المدرسية؟
​الطب اليوم لم يعد مجرد حفظ للأحياء والكيمياء، بل هو علم متصل بالتحليل والكمّ؛ فالطب الحديث والصيدلة يقومان على:
​التفكير الكمي، الإحصاء الحيوي، وحسابات التراكيز والجرعات الدوائية.
​الفيزياء الطبية: كضغط وتدفق السوائل، الكهرباء الحيوية، الأمواج، البصريات، وتقنيات التصوير الطبي المختلفة.
​قراءة وتحليل الأبحاث والبيانات العلمية التي تعتمد كلياً على منطق الرياضيات.
​العبرة ليست في الرقم، بل في محتواه
​من المثير للدهشة أننا نتنافس على أجزاء من العُشر في المعدل (99.5 مقابل 99.4)، بينما ثلثا هذا المعدل الحاسم للقبول الطبي لا علاقة له بالعلوم الأساسية للفرع!
​المطلوب لمستقبل القطاع الصحي ليس التشكيك بقدرات الطلبة، بل مراجعة معايير القبول والمسارات المدرسية؛ بحيث يُشترط لمن يرغب بدراسة الطب أو الصيدلة أن يمرّ بدراسة متقدمة ومتوازنة خلال آخر سنتين تشمل:
​الأحياء
​الكيمياء
​الفيزياء
​الرياضيات
​اللغة الإنجليزية
​فحين يتعلق الأمر بمهنة بحجم الطب، يصبح السؤال الأهم: 99.5%.. ولكن في ماذا؟