شريط الأخبار
طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر

سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!!

سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!!
سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!!
القلعة نيوز - معاذ محمد الحياري
حين يصبح المواطن هو من يدافع عن حقه أمام من يفترض أنهم يدافعون عنه، علينا أن نتوقف طويلاً.
المشهد في الأغوار ليس مجرد خلاف على أرض، ولا قضية استملاك تُحسم بنص قانوني.
هناك إنسان يخشى على أرضه، وعلى مصدر رزقه، وعلى ما سيتركه لأبنائه.
وهنا يأتي دور مؤسسات الدولة، ودور مجلس النواب تحديداً...
فالنائب لم يُنتخب ليكون صوت الحكومة أمام المواطن، بل ليكون صوت المواطن أمام الحكومة.
قد نختلف حول القانون، وحول المصلحة العامة، وحول مشروعية الاستملاك، لكن ما لا يجوز أن نختلف عليه هو أن يشعر المواطن بأن مؤسسات وطنه تسمعه، وتحمي حقه، وتتعامل معه بالعدل والاحترام.
الأرض ليست مجرد مساحة على خارطة.
هي ذاكرة، ورزق، واستقرار، ومستقبل عائلة.
والنيابة ليست امتيازاً شخصياً؛ إنها تكليف وثقة ومسؤولية أمام الناس والوطن.
لذلك، فإن المشهد الذي أمامنا يجب ألا يُقرأ فقط باعتباره قضية فردية.
بل كسؤال أكبر:
هل ما زال المواطن يشعر أن صوته حاضر داخل مؤسسات الدولة؟
هذا السؤال هو الأهم.
لأن قوة الأردن لا تُقاس فقط بقوة قوانينه ومؤسساته، وإنما أيضاً بمدى شعور المواطن بأن هذه المؤسسات موجودة من أجله.
نختلف، نتحاور، ونحتكم للقانون… لكن يبقى المواطن وكرامته وحقه في مقدمة الأولويات.
هذا هو الوطن الذي نريده، وهذه هي النيابة التي يستحقها الأردنيون.
حمى الله الأردن وطنًا و قيادةً و شعباً عظيماً و أجهزته الأمنية و لتسقط الحكومات التي تتطاول على الشعب و ليسقط مجلس النواب الذي يدافع عن الحكومة و يقف معها ضد المواطن..
عرض أقل