شريط الأخبار
الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء

إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران

إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران

القلعة نيوز - في مواجهة المواقف الإيرانية التي باتت أكثر تشدداً مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتجه إلى التواصل مع طيف أوسع من الدول التي قد تتمكن من الضغط على طهران أو دفعها إلى تخفيف مواقفها.


ففيما تستمر المناقشات بين إيران وعُمان، وكذلك بين إيران وباكستان وتركيا وقطر، بوتيرة غير متوقعة، وسّعت الإدارة الأميركية بهدوء دائرة اتصالاتها لتشمل أطرافاً أوروبية قد تبدو غير متوقعة، وفق ما أفادت وكالة "أسوشييتد برس".

إذ التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال هذا الأسبوع نظيرته النمساوية في واشنطن يوم الثلاثاء.

كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اليوناني يوم الأربعاء.

ولم تكن هذه اللقاءات لافتة بحد ذاتها، إذ جاءت في إطار العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة وحليفين أوروبيين مقربين. كما أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية جاءت عامة ومقتضبة ولم تذكر إيران بالاسم.

لكن تبين لاحقاً أن وزيري خارجية النمسا واليونان تحدثا يوم الخميس مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك بعد وقت قصير جداً من محادثاتهما مع روبيو.

ما وشى بأن هذا المسار الجديد الظاهر أتى في محاولة لكسر جمود المفاوضات.

كما أظهر هذا التحرك إلى أي مدى دفع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز دولاً كانت تقف على الحياد في الصراع إلى استخدام ما لديها من نفوذ دبلوماسي لدى واشنطن وطهران لمحاولة إطلاق مسار يؤدي إلى تسوية دائمة.

وفي السياق، قال دبلوماسي أوروبي مطلع على القضية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن تزامن تلك الاتصالات الأميركية الأوروبية "لم يكن محض صدفة".

في حين حذرت مونا يعقوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، من أن جهود اليونان أو النمسا أو أي دولة أخرى ليست وسيطاً أساسياً قد لا تحقق نتائج ملموسة. وقالت: قد تتضمن الاتصالات مع الجانبين تشجيع إيران والولايات المتحدة على العودة إلى طاولة المفاوضات، لكن ذلك لا يرقى إلى مستوى الوساطة، وهي عملية معقدة للغاية وتتطلب بناء الثقة بين الوسيط والطرفين."

كما أوضحت أن الوساطة ليست أمراً يمكن لأي دولة "أن تنخرط فيه ببساطة من دون مقدمات".

قد لا تبدو النمسا واليونان خيارين بديهيين للمساعدة في الملف الإيراني، إلا أن لفيينا أهمية خاصة باعتبارها مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي ستؤدي دوراً محورياً في أي تسوية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما أن البلاد استضافت المفاوضات النهائية التي أفضت إلى الاتفاق النووي لعام 2015

أما اليونان، فهي دولة بحرية بارزة ولديها مصالح كبيرة في الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وكانت بيانات وزارات الخارجية في النمسا واليونان وإيران أظهرت أن الملف الإيراني كان في صلب المحادثات مع الجانب الإيراني. وقالت الخارجية اليونانية إن الوزير جورج جيرابيتريتيس تلقى من عراقجي إحاطة بشأن "التطورات الإقليمية، ولا سيما المحادثات الجارية حول مضيق هرمز"، مؤكداً أهمية حرية الملاحة والأمن البحري.

من جهتها، عرضت وزارة الخارجية النمساوية استضافة أي محادثات مستقبلية بشأن إيران، وقالت إن الوزيرة بياته ماينل-رايزنغر شددت لعراقجي على "الحاجة الملحة لاستعادة الاستقرار في المنطقة عبر جهود دبلوماسية جادة". وأكدت أنه "لا يوجد حل عسكري، ما زال الحل الدبلوماسي ممكنا"، مضيفة أن أولوية بلادها "حماية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز."

العربية