آخر الأخبار
ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد"تشكيل لجنة تحقيق في إطفاء إنارة ستاد عمّان عقب مباراة الجمعةالترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحدخلف الصورة المثالية للمشاهير… حكاية إنسان لا نراهالمومني: الصحفي هو الأساس والذكاء الاصطناعي مساعد لهرويترز: انفجار قوي في مطار بالرياضسميرات: الذكاء الاصطناعي على تطبيق "سند" سيكون متاحا العام المقبلالمعشر: حرب إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن ومستقبل العلاقة مع واشنطن"وسام" تختتم نشاطها الثقافي في الطفيلةسيناتور يتَّهم سفارة واشنطن بالتَّستُّر على مقتل أمريكيين في الضفة
منذ شهريندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

في رؤية الأمير المُجدد ...الحديث عن السردية لايكفي ...نريد مواطنة صالحة

في رؤية الأمير المُجدد ...الحديث عن السردية لايكفي ...نريد مواطنة صالحة



فايز الماضي


منذ أن أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد....أميرنا المجدد وباعث النهضة الوطنية رؤيته الهاشمية الإستشرافية لتوثيق السردية الاردنية...ملأ فضاءاتنا الفكرية وساحاتنا الإعلامية والوطنية مُفكرون ومُنظِّرون وساسة أتحفنا بعضهم ..بسيِّرهم الوطنية النقية وحديثهم الرزين والرصين عن هذه السردية وأهمية إستحضارها كركن أساس في منظومة وعينا الوطني......فيما أتخمنا البعض الآخر من الوصوليين المتأرجحين مابين اليمين واليسار بتنظيرهم وتحليلهم..وتُقيّتهم المقززة.


ولاشك بأن الاستجابة الوطنية لهذه الرؤية الهاشمية الحسينية الخلاّقة هي إستجابة واجبة ومحمودة ومقدرة وغاية في الأهمية وان على كل من هم في مواقع المسؤولية الرسمية والثقافية والاجتماعية .أن يصدعوا لها ..وأن يقرأوا كل حرفٍ فيها..وان ينصرفوا ودون تأخير للعمل إنطلاقاً من وحي غاياتها المثلى..ومن المهم هنا أن يقترن الحديث عن السردية الوطنية بالمواطنة الصالحة المخلصة ...والولاء المطلق الثابت والمستقر للدولة الاردنية الهاشمية...

وفي سرديتنا الوطنية تُعدُ العشائر الاردنية على إختلاف مشاربها هي الركن الأمتن والأقدم والأعرق فيها ...وهذا الوطن الذي تقوده أُسرة هاشمية أكرمها الله بشرعية السماء والأرض وإحتضن بين جنبات ترابه الطاهر الآف الأنبياء والمرسلين والشهداء ونزلت بأرضه الديانات السماوية الثلاث وتعاقب على أرضه مايزيد على ثمانية عشر حضارة لاتزال آثارها ماثلةً حتى يومنا هذا ... وفيه نهر الأردن المقدس الذي تعمد فيه السيد المسيح عليه السلام ...يستحقُ منا جميعاً أن نحفظ سيرته الطيبة الطاهرة وسرديته الضاربة في التاريخ عن ظهر قلب.


وفي هذا الوطن الأردني العزيز قد يغنينا الحديث عن السردية الأردنية...أن نقرأ سيِّر رجال ...وأن نقتفي أثر رجال ..فرحم الله من تسوَّروا حول الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين فكتبوا برماحهم وسيوفهم سرديتنا الأولى ...ورحم الله من حموا هذه السردية بدمائهم ورصاص بنادقهم ...حتى يومنا هذا .

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962