آخر الأخبار
الشوبكي: الأردن والسعودية وحدة مصير.. وأمن الرياض عماد استقرار المنطقةقائد المنطقة العسكرية الجنوبية يؤكد على الجاهزية العالية لحماية الحدود ضمن الاختصاصالإعلامي الكعابنة يهنئ لفايز بالثقة الملكية السامية بتجديد تعيينه رئيسا ً لمجلس الأعياننائب الملك يزور مزرعة نموذجية في المفرق ويطلع على تجربتها في توظيف التقنياتترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمنانتخاب الأردن عضوًا في مجلس حقوق الإنسان الأممي حتى عام 2029ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردنامانة عمان: لا توجه لرفع رسوم الخدماتروسيا: ارتفاع الفائض التجاري إلى 102 مليار دولارضبط حدث يقود مركبة شحن على الطريق العام
منذ شهريندقيقتان
التحكم بالخط:

عون: لبنان يخوض حربا ضد من يرفض منطق الدولة

عون: لبنان يخوض حربا ضد من يرفض منطق الدولة

القلعة نيوز - أكّد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الأربعاء، أن قرار التفاوض اتُّخذ لتفادي "الويلات والمآسي التي سببتها الحرب"، مشيراً إلى أن المفاوضات "ليست سهلة وسريعة" وتواجه عراقيل وصعوبات، لكنها "تبقى أفضل بكثير من الحرب".

وقال عون، خلال استقباله وفد المجلس العام الماروني برئاسة ميشال متى، إن "الأهداف نفسها" تجمع الأطراف، والمتمثلة في "تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار"، معتبرا أن هذه الأهداف "لا يمكن تحقيقها بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض."

ورأى أن "بناء الأوطان مسؤولية مشتركة ولا تقع على عاتق شخص أو طرف واحد، وكل ضمن موقعه ومركزه"، مشددا على أن "مصلحة الوطن يجب أن تبقى أولوية وفوق أي مصلحة شخصية كي يصلح البلد".

وأشار عون إلى أن "شباب لبنان وجيله الجديد هم الرافعة الأساسية أينما كانوا"، لافتا إلى أن العبر المستخلصة من التاريخ والأزمات العديدة التي مر بها لبنان، "خصوصا في الفترة الأخيرة منذ العام 2019 وحتى اليوم"، تؤكد أن "صلابة اللبناني وإيمانه بوطنه كانا أساس القدرة على تخطي الصعوبات والمصاعب وبقاء لبنان صامداً."

وقال إن الحكومة "بدأت معالجة مسألة الفساد الذي كان مستشريا على مدى سنوات"، مضيفاً: "نحن نخوض حرباً ضد بعضنا الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة".

وأوضح أن الحكومة اتخذت «إجراءات ليست كافية ضمن الإصلاحات الاقتصادية والمالية، لكنها حققت نمواً وكنا نتوقع زيادته هذه السنة، إلا أن الحرب قضت على هذا الأمل»، مؤكداً أنه «على الرغم من كل ذلك، لا يزال لبنان صامداً ومؤسساته قائمة».


وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقا إطاريا بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".

وينص الاتفاق الإطاري على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق ينظمها ملحق أمني بدعم أميركي.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962