القلعة نيوز
بقلم نضال انور المجالي
في دفتر الوطن، في رجال أفعالهم تسبق أسمائهم، وأساميهم لحالها هيبة ومفخرة. ناس ما صنعتهم الكراسي ولا غيرتهم المناصب، بل همّ الكبار بمواقفهم، ونخوتهم، وأصلهم الطيب. وعلى رأس هالمطانيخ يبرز اسم اللواء المتقاعد أنور باشا الطراونة، الرجل اللي كانت وما زالت الرجولة والنخوة عنوانه في كل مكان وزمان.
ميدان وفعل.. مش حكي ومكاتب
طيلة خدمته في الأجهزة الأمنية، كان الباشا مثال للقائد الميداني اللي يسبق ربعه على الواجب. ما كان يحب المكاتب ولا الصفوف الخلفية، كان دايماً مع رجاله في الميدان، يشد على أيديهم ويعطيهم من عزمه وثباته. إدارته كانت تجمع بين الحزم والعدل، وحكمته في التعامل مع الصعاب كانت تخلي أصعب الأزمات تعدي بسلام، لأنه يضع أمن الأردن وراحة المواطن فوق أي حساب.
بيت مفتوح ونخوة كركية أصيلة
إذا سولفنا عن الرجولة والمواقف الأردنية الأصيلة، لازم ينذكر أنور باشا. رجل صاحب كلمة وموقف، بيته عامر ومفتوح للجميع، ما رد قاصد ولا خيّب ظن من نخاه. هاظ هو ابن الكرك الأبية، اللي شرب الشهامة من أصلها، ينطق بالحق وما يجامل على حساب الوطن، ويبقى سند وظهر لكل من عرفه.
وفاء للبلد وراية مرفوعة
مسيرة أنور باشا الطراونة هي قصة إخلاص وانتماء حقيقي للتراب الأردني وللقيادة الهاشمية. وحتى بعد ما ترجل وسلّم الراية، ظل الباشا هو هو؛ مرجع للحكمة، وصوت للحق، وقامة وطنية يُشار لها بالبنان. رجال مثل أنور باشا هم ذخيرة الوطن وفخره، وسيرتهم تظل مدرسة للأجيال في المرجلة والانتماء.
حفظ الله الاردن والهاشمين




