القلعة نيوز - اعلن الزميل احمد القضاة من معهد السياسة والمجتمع عن انتقال الوزير الاردني الاسبق الدكتور محمد ابورمان الى قطر للعمل مع التلفزيون العربي.
وفيما يلي تفاصيل الفكرة:
عندما بدأ العام الماضي مشروعهِ "بودكاست المنعطف»، كتبت أنه محاولة لبناء ذاكرة شفوية وطنية، تُضيء بعض الزوايا المعتمة في سرديتنا السياسية الأردنية، من خلال شهادات رجال الدولة والسياسيين بصوتهم ومن واقع تجربتهم. لم تكتمل تلك التجربة كما كان مأمولًا للأسف، لكن الفكرة نفسها تعود اليوم في مساحة أوسع من الذاكرة السياسية الأردنية؛ إلى ذاكرة المنطقة وتحولاتها وتشابكاتها مع العالم.
في تجربة جديدة، يقدّم الدكتور محمد أبو رمان هذا المرة برنامج «وفي رواية أخرى» على شاشة التلفزيون العربي، مواصلًا الاشتغال على مساحة أعتقد أننا ما زلنا بحاجة إليها كثيرًا في عالمنا العربي؛ أن نسمع التاريخ السياسي ممن كانوا جزءًا منه، لا بوصفه حكاية مكتملة، بل روايات وتجارب وشهادات تساعدنا على فهم ما جرى، وربما فهم ما يجري اليوم بصورة أفضل.
البرنامج، الممتد منذ نحو عشرة أعوام، يستضيف شخصيات سياسية عربية وغربية عاصرت أحداثًا وتحولات كبرى، وكانت جزءًا منها بصورة أو بأخرى.
كما تحدثت العام الماضي، ورغم أن شهادتي فيه مجروحة، بعد سنوات من العمل معه ومعرفته عن قرب، إلا أنني ما زلت أعتقد أن محمد أبو رمان من أقدر من يمكنه إدارة هذا النوع من الحوارات؛ بما يمتلكه من إنصات الباحث، وفهم للسياقات السياسية والتاريخية، وقدرة على التقاط ما وراء الرواية وربط التجربة الشخصية بالمشهد الأكبر.
وفيما يلي تفاصيل الفكرة:
عندما بدأ العام الماضي مشروعهِ "بودكاست المنعطف»، كتبت أنه محاولة لبناء ذاكرة شفوية وطنية، تُضيء بعض الزوايا المعتمة في سرديتنا السياسية الأردنية، من خلال شهادات رجال الدولة والسياسيين بصوتهم ومن واقع تجربتهم. لم تكتمل تلك التجربة كما كان مأمولًا للأسف، لكن الفكرة نفسها تعود اليوم في مساحة أوسع من الذاكرة السياسية الأردنية؛ إلى ذاكرة المنطقة وتحولاتها وتشابكاتها مع العالم.
في تجربة جديدة، يقدّم الدكتور محمد أبو رمان هذا المرة برنامج «وفي رواية أخرى» على شاشة التلفزيون العربي، مواصلًا الاشتغال على مساحة أعتقد أننا ما زلنا بحاجة إليها كثيرًا في عالمنا العربي؛ أن نسمع التاريخ السياسي ممن كانوا جزءًا منه، لا بوصفه حكاية مكتملة، بل روايات وتجارب وشهادات تساعدنا على فهم ما جرى، وربما فهم ما يجري اليوم بصورة أفضل.
البرنامج، الممتد منذ نحو عشرة أعوام، يستضيف شخصيات سياسية عربية وغربية عاصرت أحداثًا وتحولات كبرى، وكانت جزءًا منها بصورة أو بأخرى.
كما تحدثت العام الماضي، ورغم أن شهادتي فيه مجروحة، بعد سنوات من العمل معه ومعرفته عن قرب، إلا أنني ما زلت أعتقد أن محمد أبو رمان من أقدر من يمكنه إدارة هذا النوع من الحوارات؛ بما يمتلكه من إنصات الباحث، وفهم للسياقات السياسية والتاريخية، وقدرة على التقاط ما وراء الرواية وربط التجربة الشخصية بالمشهد الأكبر.




