آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
منذ 3 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

ثقافة الكرك تنظم حوارية " المسرح ... حين تتحول الفكرة إلى مشهد "

ثقافة الكرك تنظم حوارية " المسرح ... حين تتحول الفكرة إلى مشهد "

القلعة نيوز- نظمت مديرية ثقافة الكرك، مساء أمس السبت، جلسة حوارية بعنوان (المسرح ... حين تتحول الفكرة إلى مشهد)، وذلك على مدرج عين القلعة في مركز الحسن الثقافي، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي.

وتحدث في الجلسة الروائي والكاتب المسرحي الدكتور علي الخرشة يحاوره الشاب علي السحيمات عن فكرة المسرح بوصفه مساحة إبداعية تنتقل فيها الأفكار من حيز الكتابة والتأمل إلى فضاء العرض والمشهد، وما يرافق هذه العملية من عناصر فنية وفكرية تسهم في بناء العمل المسرحي وتشكيل رسالته.

وتناول الخرشة أهمية المسرح في المشهد الثقافي، ودوره في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع، مؤكداً أن المسرح لا يكتفي بتقديم الحكاية، بل يعيد تشكيلها بصرياً وأدائياً لتصبح تجربة حية يتفاعل معها الجمهور.

وشهدت الجلسة نقاشاً وتفاعلاً من الحضور، تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالكتابة المسرحية وآليات تحويل النص والفكرة إلى عرض قادر على الوصول إلى الجمهور، بما يعزز حضور المسرح بوصفه أحد أهم أشكال التعبير الثقافي والفني.

وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام مديرية ثقافة الكرك بتنشيط الحراك الثقافي والفني، وفتح مساحات للحوار حول مختلف القضايا الإبداعية، وتعزيز حضور المسرح في المشهد الثقافي المحلي.

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962