آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
منذ 3 أسابيعدقيقتان
التحكم بالخط:

صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي

صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب  أبو تايه  يفتح  النار على الحكومة  والسبب  مشروع  الناقل  المدرسي

طالما كانت البوادي الأردنية وقرى مثل الجفر واحات صبر وملاحم انتماء صامتة، ينتظر أبناؤها التفاتة حقيقية تلامس أوجاعهم اليومية، لا أن تبقى أسيرة لقرارات مكاتب العاصمة وبرامجها النظرية. ومن هنا، جاء موقف النائب صالح أبو تايه ليعبر بصدق عن نبض الشارع الغاضب والمحب في آنٍ واحد، موجهاً صوته بلا مساحيق تجميل إلى رأس الهرم التنفيذي؛ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وإلى وزير التربية والتعليم وكل من يهمه الأمر في حكومة ترفع شعار الميدان والفعل.

حين ترتطم الوعود بصخرة الواقع

لم يعد خافياً على أحد حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم في الأطراف والبوادي، حيث تتباعد المسافات وتتقاطع قسوة الجغرافيا مع قسوة الظروف المعيشية. المشروع الذي أُطلق للنقل المدرسي، والذي وُصِف مراراً بالنوعي، كان من المفترض أن يكون طوق نجاة لعائلات أنهكها البحث عن وسيلة آمنة ومجانية لنقل أبنائها وبناتها إلى مقاعد الدراسة. غير أن التعثر في آليات التنفيذ، أو القصور في شمول مناطق حيوية كالبتراء وبادية الجنوب والجفر بعدالة حقيقية، خلق حالة من الإحباط والغضب المشروع الذي حمل لواءه النائب أبو تايه، صارخاً بوجه البيروقراطية التي تبطئ وصول الحق لمستحقيه.

رسالة إلى الرئيس ووزير التربية: الميدان لا ينتظر

إن مخاطبة الدكتور جعفر حسان ووزير التربية والتعليم بصوت عالٍ ليست ترفاً سياسياً، بل هي جرس إنذار مبكر لإنقاذ مبامدة وطنية كبرى قبل أن تتعثر في تفاصيل الإدارة التنفيذية. فالجفر والبوادي ليست مجرد نقاط على خارطة المشاريع الحكومية، بل هي خط الدفاع الأول عن كرامة المواطن الأردني الذي يستحق تعليماً آمناً وخدمات تتناسب مع حجم التضحيات. إن نجاح أي حكومة يقاس بقدرتها على إنصاف المهمشين جغرافياً، وتصحيح الخلل فور وقوعه دون تبريرات أو تسويف.

بين الإنصاف ومطالب الأهالي

لا شك أن إطلاق مشاريع النقل المدرسي خطوة بالاتجاه الصحيح في مبدئها، لكن العبرة دائماً في النهايات والشمولية وعدالة التوزيع. وموقف النائب صالح أبو تايه يمثل مرآة حقيقية لصوت المواطن البسيط في تلك الربوع، وهو دعوة صادقة وصريحة للحكومة لتدارك الموقف، والنزول الميداني الفعلي للوقوف على الثغرات، ومعالجة الخلل بروح المسؤولية الوطنية لا بروح النصوص البيروقراطية

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962