شريط الأخبار
*المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض

كرّم السلط يذيب الرسميات.. وزير السياحة المصري في قلب التكية

كرم السلط يذيب الرسميات.. وزير السياحة المصري في قلب التكية
القلعة نيوز- في مشهد استثنائي تجاوز حدود الزيارات الدبلوماسية التقليدية وخطابات الإشادة المكتوبة، خطف وزير السياحة المصري حسن رداد إبراهيم الأضواء خلال جولته الأخيرة في أزقة مدينة السلط التاريخية؛ إذ اختار أن يكسر حواجز البروتوكول الرسمي ويندمج كلياً في قلب التراث الأردني الأصيل عبر مشاركته المباشرة في مبادرة «تكية السلط الخيرية».
لم يكتفِ الوزير والوفد المرافق بتأمل الملامح العمرانية الفريدة للمدينة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بل تحول من ضيف إلى صاحب دار حين امتدت يده ليتولى بنفسه تقديم القهوة السادة، الشاي، والماء لأبناء المدينة وزوارها تحت شعار «الضيافة».
هذا التفاعل العفوي والعميق لم يكن مجرد لفتة شرفية، بل جسد حالة فريدة من التمازج الثقافي والدبلوماسية الشعبية التي تعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين الشقيقين الأردني والمصري، حيث أثبتت هذه اللحظة أن أصالة السلط وكرم أهلها لا يتجليان فقط في المباني العتيقة، بل في قدرتها على احتواء ضيوفها وجعلهم جزءاً أصيلاً من حكايتها اليومية الممتدة عبر التاريخ.