آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ ساعة واحدة3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

الاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرق

الاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرق

القلعة نيوز - كشفت دراسة حديثة أن الإجهاد اليومي يرتبط بتسارع الأفكار قبل النوم، مما يؤدي بدوره إلى اضطراب النوم لدى كثيرين. كما أظهرت أن الأشخاص الأكثر عرضة بطبيعتهم لفقدان النوم بسبب الإجهاد يعانون مستويات أعلى من التوتر بشكل عام، وتطول لديهم فترات اليقظة ليلاً مقارنة بالأشخاص الأقل تأثراً، وفقاً لما نشرته دورية Sleep Research.

ويُعد الإجهاد المزمن عامل خطر موثقاً للعديد من المشكلات الصحية الجسدية والنفسية. ومن الطرق الشائعة التي يلحق بها الإجهاد الضرر بالجسم تعطيل النوم والراحة.

ويعاني كثيرون زيادة في النشاط الذهني، مثل القلق أو الاجترار الفكري، قبل النوم مباشرة. بينما تظهر لدى آخرين أعراض جسدية، مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق. ويمكن لكلا النوعين من الاستثارة أن يعيق قدرة الجسم على الانتقال إلى نوم مريح.

ولا يتفاعل الجميع مع ضغوط الحياة اليومية بالطريقة نفسها. فبعض الأشخاص لديهم حساسية أكبر لاضطراب النوم، ما يعني أنهم أكثر عرضة لفقدانه عند مواجهة مواقف مجهدة.

وغالباً ما يفسر باحثو النوم ذلك باستخدام نموذج ثلاثي الأجزاء؛ إذ تمثل حساسية النوم عاملاً مهيئاً للاضطراب، بينما تعمل الضغوط اليومية كأحداث محفزة، ثم تأتي الاستثارة قبل النوم كعامل يساعد على استمرار المشكلة.

واعتمدت الأبحاث السابقة حول هذه الحساسية غالباً على استطلاعات سنوية واسعة النطاق، أو ركزت على أحداث حياتية كبرى، مثل فقدان الوظيفة أو وفاة شخص عزيز. ورغم التأثير الكبير لمثل هذه الأحداث، فإنها نادرة نسبياً مقارنة بالضغوط اليومية، مثل المواعيد النهائية الدراسية أو الخلافات الشخصية، التي يمكن أن تتراكم بمرور الوقت.

وأراد الباحثون فهم كيفية تفاعل التوتر الروتيني والاستثارة قبل النوم وقابلية النوم للتأثر بالإجهاد بصورة يومية.

وقاد فريق البحث نوف عبد الله سعد شيف، وستين مسار، وجو لين أونغ من جامعة سنغافورة الوطنية. وصمم الباحثون الدراسة لتتبع الجوانب العقلية والجسدية للاستثارة الليلية في الوقت نفسه.

وجمع الفريق بيانات متطابقة من استبيانات وأجهزة تتبع على مدى 800 ليلة، ثم حلل النتائج بطريقتين لرصد التقلبات قصيرة المدى والاختلافات طويلة المدى بين المجموعات.

أولاً، درس الباحثون التقلبات اليومية لدى كل مشارك. واكتشفوا أنه في الأيام التي أبلغ فيها الشخص عن مستوى إجهاد أعلى من متوسطه المعتاد، عانى أفكاراً أكثر تسارعاً عند وقت النوم.

وارتبطت هذه الاستثارة المعرفية بانخفاض إجمالي وقت النوم وزيادة الوقت اللازم للخلود إليه. وتكرر هذا النمط لدى المشاركين بغض النظر عما إذا كانت قابليتهم الأساسية لاضطراب النوم مرتفعة أم منخفضة.

وعند مقارنة المجموعتين، ظهر تأثير هذه القابلية بشكل أوضح. فقد أبلغ المشاركون الأكثر تأثراً بالإجهاد عن متوسط أعلى للتوتر واستثارة معرفية أكبر على مدار أسبوعين.

ولم يواجه هؤلاء عدداً أكبر من مسببات التوتر مقارنة بالمجموعة الأقل تأثراً، وإنما كان إدراكهم للضغوط أكثر حدة.

كما ارتبط ارتفاع الاستثارة الذهنية بفترات أطول من اليقظة في منتصف الليل لدى المجموعة شديدة التأثر. ويشير الباحثون إلى أن الأفكار المتسارعة قبل النوم ربما تستمر آثارها خلال الليل، بحيث تعود الأفكار المتطفلة عند الاستيقاظ وتجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة.

أما القياسات الجسدية، فكشفت نتيجة غير متوقعة. إذ لم تتوسط الأعراض الجسدية المبلغ عنها ذاتياً ولا بيانات معدل ضربات القلب العلاقة بين التوتر اليومي واضطراب النوم.

كما لم تكن الفروق في معدل ضربات القلب بين المجموعتين ذات دلالة إحصائية. وفي هذه العينة، برزت الاستثارة المعرفية بوصفها الآلية الأساسية المرتبطة بالتوتر أثناء النهار واليقظة أثناء الليل.

وأشار الباحثون إلى أن الضغوط اليومية البسيطة ربما لا تكون شديدة بما يكفي لإحداث استجابات جسدية واضحة، مثل الارتفاع المفاجئ في معدل ضربات القلب.

ويرى الباحثون أن الدراسات المستقبلية يمكن أن تختبر ما إذا كانت تدخلات مثل العلاج المعرفي السلوكي للأرق تساعد الأشخاص الأكثر تأثراً بالتوتر على التعامل مع الأفكار المتسارعة والاجترار الفكري.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962