القلعة نيوز- خليل قطيشات - في مشهد يجمع بين التقدير والتحفيز والتمكين، أقامت جمعية ملتقى خريجات السلط الثانوية الثقافية للبنات، اليوم الاثنين، لقاءً تكريميًا للطالبات المشاركات في دورة الصابون والجبس، التي عُقدت خلال الفترة من 12 إلى 16 تموز 2026، احتفاءً بما حققنه من مهارات وأعمال، وتشجيعًا لهن على مواصلة التعلم وتحويل المعرفة المهنية إلى فرص حقيقية للإبداع والعمل والإنتاج.
وأكدت رئيسة الجمعية الدكتورة رويداء الريالات، خلال اللقاء، أن التدريب المهني يمثل ركيزة مهمة في بناء مجتمع منتج، مشددة على ضرورة تشجيع الفتيات على تعلم المهن والمهارات العملية، بما يفتح أمامهن آفاقًا جديدة للاستفادة منها في العمل والإنتاج وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
وأشارت الريالات إلى أن ثقافة تعلم المهنة والعمل ارتبطت عبر التاريخ بقيم الاعتماد على الذات والإنتاج، مستحضرة عددًا من العبارات المتداولة في التراث حول تعليم الفتيات المهارات النافعة، إلى جانب الإشارة إلى أن عددًا من الأنبياء عليهم السلام عملوا بالمهن واتخذوا منها أبوابًا للرزق.
وشكل اللقاء مناسبة لتثمين الجهود التي بذلتها الزميلتان في الجمعية جميلة السعايدة ومنال الحديدي، تقديرًا لإشرافهما ومتابعتهما لأعمال الدورة، إلى جانب توجيه الشكر إلى مديرية ثقافة البلقاء على دعمها للمشاريع والبرامج التي تسهم في تعزيز الثقافة المهنية وتنمية المهارات لدى أفراد المجتمع.
واختُتم اللقاء بتوزيع الشهادات على الطالبات المشاركات، إلى جانب عرض مجموعة من الأعمال والمنتجات التي أنجزنها خلال الدورة، لتتحول المناسبة من مجرد تكريم إلى مشهد حي يجسد ثمرة التدريب، ويؤكد أن امتلاك المهارة يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو الإبداع والإنتاج وصناعة الفرص.
ويبقى مثل هذه المبادرات رسالة واضحة بأن تمكين الفتيات لا يبدأ بالشعارات، بل بمنحهن المعرفة والمهارة والمساحة التي تمكنهن من تحويل أفكارهن إلى أعمال ومن التعلم إلى إنجاز.













































