مازالت خيمة الوطن تتسع وتضيء بنماذج شبابها ورجالها ومسؤوليها الذين أثبتوا أن معايير النجاح والعطاء لا تقف عند حدود الأنظمة والتعليمات والقوانين بل بمرونة تلك الأنظمة وتسخيرها وتفعيلها لخدمة الوطن وأهله وإحقاق الحقوق والإنصات والحوار مع أبنائه بلغة تشبه لغتهم وبحديث يقترب من أوجاعهم فيطيب قدر المستطاع ما يحتاج منه بدواء المعونة والعون والكلمة الصادقة والفعل الذي يفي ويبعث الخير ويرسل المداد دون انتظار .
ولوزارة التنمية الإجتماعية المختصة والمعنية بتفقد وتحسس آلام العوز والحاجة وتقديم الدعم لأهله برز ذاك المسؤول الصادق والمعطاء البدّوي اللهجة والوطني العمل والهوية والانتماء الأستاذ والعطوفة سند الدليشات الحجايا مدير مركز تنمية الحسا والذي لا يعترف بالألقاب وبروتكولاتها بل يكتفي أن يبقى الاسم والأثر ترجمة واقعية وحقيقية وحية للعمل المخلص وصورة تملأ أركانها وجدانية العطاء والتفاني والعمل الاجتماعي والإنساني والحرص الدؤوب على تمكين الأسر وسد ذريعة ودربا للفقر والحاجة وتحسين الواقع المعيشي بشراكات مسؤولة وبحث عن حلول ورؤية تخطط لا ترسم على ورق بل تخرج تدفئ وتدثر .
أما أنا فكاتبة هذه الكلمات فإنني أقف عاجزة أمام دماثة خلق أبي سليمان وطائية كرمه ووقفاته الباسقة والشامخة وكلماته الكريمة والسخية في تقديم العون والخدمة لكل من يستصرخنا فيغيثه ويشرع له الباب مقدرا ومرحبا وحافظا لمروءة وكرم الأردنيين وإثباته الحقيقة الصادقة للولاء والانتماء والامتثال لرؤى جلالة الملك القائد حفظه الله ورعاه في العمل الميداني والاستجابة الفورية والبقاء بين أبناء الوطن والعمل لهم .
أطال الله في بقائك وعمرك أخي سند ودمت أهلا وسفيرا حقيقيا للأردنيين وللمسؤول الذي نأمل ودمت وجها للبداوة والجنوب التي نفخر ونعتز .











































