شريط الأخبار
أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة

الأردن: نقف إلى جانب السعودية في أي إجراء تتخذه لحماية أمنها

الأردن: نقف إلى جانب السعودية في أي إجراء تتخذه لحماية أمنها

القلعة نيوز : أكد وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن استقبل اللاجئين السوريين ضيوفا في المملكة وقدم لهم كل ما يستطيع من خدمات ورعاية انسجاما مع إرثه ومع قيم الأردنيين وعاداتهم في تكريم من يلجأ إليهم والوقوف إلى جانب الأشقاء.

كما أكد خلال مؤتمر حول اللاجئين نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك إن "قيام المملكة بما هو صحيح وبما ينسجم مع قيمها رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة يستوجب أن يقوم المجتمع الدولي بما هو صحيح أيضا وأن يسهم بشكل كاف في مساعدة المملكة على تحمل عبء اللجوء ومواجهة انعكاساته التي شكلت كلفة عالية وضغوطا كبيرة على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية وسوق العمل وغيرها من القطاعات."

وثمن الصفدي الدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للمملكة لمساعدتها على مواجهة أزمة اللجوء لكنه لفت إلى أن هذا الدعم ليس كافيا ويتناقص بدرجة جعلته لا يلبي جزءا بسيطا من الكلفة التي تتحملها المملكة.
وقال الصفدي إن الأردن يتحمل عبء اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي الذي يجب أن يقوم بدوره في توفير العيش الكريم والرعاية للاجئين الذين يجب أن لا ينسى أنهم ضحايا حرب يجب أن تنتهي.

وشدد الصفدي على ضرورة بذل كل جهد ممكن للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء ما تسبب من معاناة وخراب ودمار.
وقال إن الحل للأزمة سياسي يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويعيد لها أمنها ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.

إلى ذلك شارك الصفدي في اجتماع تشاوري للدول المجاورة لسوريا المستضيفة للاجئين حضره وزراء خارجية تركيا ولبنان والعراق بحث تطورات أزمة اللجوء وسبل التعامل معها وآفاق عودة اللاجئين الطوعية إلى سوريا.


وأجمع الوزراء على ضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الدول المستضيفة للاجئين وبحثوا ظروف العودة الطوعية لهم.

وأكد الصفدي أن الأشقاء السوريين هم ضيوف في المملكة يشجع الأردن عودتهم الطوعية إلى بلدهم ومستمر في تقديم كل ما يستطيع من رعاية لهم إلى حين عودتهم إلى وطنهم. واتفق الوزراء على استمرار التنسيق والتشاور حول مستجدات قضية اللاجئين من خلال اجتماعات ستعقد على مستوى كبار المسؤولين في الدول الأربعة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية باللاجئين.

وعقد الصفدي لقاءات ثنائية مع وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو والعراقي الدكتور محمد علي الحكيم واللبناني جبران باسيل جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الاقليمية.

كما شارك الصفدي في اجتماع دعا له وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو وحضره وزرء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ركز على التوتر الذي تشهده منطقة الخليج العربي والهجوم الإرهابي الذي استهدف معملين للنفط تابعين لشركة آرامكو في المملكة العربية السعودية.

وشدد الصفدي خلال اللقاء على موقف المملكة في إدانة الهجوم ورفضه واعتباره تصعيدا خطيرا

وأكد على وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية في أي إجراءات يتخذونها لحماية أمنهم واستقرارهم كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني.

ودعا الصفدي إلى خفض التصعيد ونزع فتيل أزمة ستكون إن تفجرت حربا كارثية على المنطقة برمتها من خلال الحوار وبما يضمن علاقات إقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وتقدمت تطورات القضية الفلسطينية المحادثات التي أجراها الصفدي مع نظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة.