شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

عملية خان يونس الفاشلة ما زالت تزعزع الاحتلال

عملية خان يونس الفاشلة ما زالت تزعزع الاحتلال
القلعة نيوز - بعد عام من وقوعها، ما زالت العملية الإسرائيلية الفاشلة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، تثير قلاقل في صفوف جيش الاحتلال. إذ كشف أن قائده الجنرال أفيف كوخافي ألغى في خطوة نادرة تعيين قائد وحدة التكنولوجيا داخل الاستخبارات العسكرية قبل أيام من بدء مزاولة وظيفته الجديدة وأعلن عن استبداله بضابط آخر.

وحسب تسريبات إعلامية محلية، فإن إلغاء التعيين المذكور جاء على خلفية التحقيق الداخلي الذي أظهر أخطاء كثيرة في عمل الوحدة التكنولوجية خلال عملية خان يونس الفاشلة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت” إن كوخافي يرغب بتعيين ضابط مختص بالتكنولوجيا قائدا للوحدة هذه بدلا من ضابط مقاتل كالضابط "ع ” الذي تم إلغاء تعيينه، وهو بالأصل مقاتل في الوحدة الخاصة التابعة للقيادة العامة.

ونوهت الصحيفة أن "الوحدة التكنولوجية” في الاستخبارات العسكرية تعتبر "درة التاج” في الجيش كونها الدفيئة التي تم فيها تطوير تقنيات مميزة بدت في البداية خيالية، وسبق أن حازت هذه الوحدة على جائزة "أمن إسرائيل” 33 مرة علاوة على عدد كبير من الجوائز الأخرى.

وحاليا يقود "الوحدة التكنولوجية” الجنرال "ك” وكان من المفترض أن يستبدل من قبل الجنرال "ع” وفق قرار للقائد السابق للجيش غادي ايزنكوت، الشهر القادم.

وكشفت "يديعوت أحرونوت” أن قائد الاستخبارات العسكرية الجنرال تمير هايمن استدعى يوم الجمعة الماضي لمكتبه الجنرال "ع” وأبلغه بقرار إلغاء تعيينه، وطلب منه التوقف عن أي إجراء شرع به تمهيدا لمزاولة تعيينه.

ونقلت عن كوخافي قوله إنه أوضح لـ "ع” أن سبب إلغاء التعيين مرده الرغبة بتعيين ضابط تكنولوجي كجزء من دروس العملية في خان يونس، والتي ترتبط بالوحدة التكنولوجية، ولا يمكن الكشف عنها وإن كان بالإمكان وصف بعض تفاصيلها بـ”الفشل الجوهري” في فترتي التخطيط والتنفيذ، نافيا وجود علاقة بقدراته وكفاءاته.

كما نقلت عن كوخافي قوله إن ترقيته داخل الجيش لن تتعرض للأذى، وأن قرار الإلغاء مرتبط بخلفيته المهنية فقط. كذلك نقلت عن أوساط في الاستخبارات العسكرية تقديراتها بأن من دفع نحو قرار إلغاء التعيين هو قائد وحدة العمليات الخاصة الجنرال "أ” الذي تمت استعادته للخدمة في الجيش قبل شهور، وهو الذي أقنع كوخافي بذلك.

يشار إلى أن عملية الاحتلال في خان يونس قبل عام قد فشلت، وقتل فيها قائد العملية السرية الضابط "م” وأصيب ضابط آخر، ولاحقا تسببت بسلسلة إقالات داخل الاستخبارات العسكرية، وحتى اليوم يستصعب الجيش العثور على بدائل للضباط الذين تمت إقالتهم، مما يسبب زعزعة داخلية في صفوفه.

وكُشف سابقا أن كوخافي التقى قبل شهور رئيس قسم العمليات الخاصة السابق الجنرال "أ” واقترح عليه العودة لصفوف الجيش بدلا من الجنرال "ج” الذي كان أحد المسؤولين عن تخطيط العملية الفاشلة في خان يونس.

وعندما قرأ الجنرال ” ج ” عن ذلك في صحيف،ة توجه لقائد الجيش طالبا توضيحات وما لبث أن قدم استقالته قبل تعيين بديل له، ولاحقا نجح كوخافي بإقناع "أ” بالعودة للخدمة كمواطن يعمل في الجيش كي يتمكن من مواصلة عمله ضمن مشاريع مدنية سبق والتزم بها.

يشار إلى أن الإذاعة الإسرائيلية سبق وكشفت عن استقالة قائد الوحدة الخاصة التابعة لهيئة الأركان من الجيش بشكل "مفاجئ ونادر” زاعما أن استقالته لا علاقة لها بدوره في العملية الفاشلة. كما أشارت لاضطرار ضابط آخر في الاستخبارات العسكرية لتقديم استقالته بسبب كونه شريكا في الفشل، موضحة أن هذه الأحداث تثقل جدا على أداء الجيش لمهامه، وأن كوخافي وهايمن يعملان على ترميم الوضع معتبرة ذلك "عملية مركبّة”.

كما تنقل عن جهات عسكرية قولها إن الجنرال "ع” لم تتلطخ سمعته بسبب العملية الفاشلة في خان يونس، وأن القرار بشأنه تم في إطار استخلاص الدروس منها ومن ضمنها تعيين قائد خبير بالتكنولوجيا وله خلفية هندسية وأكاديمية.

ونقلت الإذاعة عن هذه المصادر قولها إن "ع” هو قائد متميز وسبق أن قاد عمليات كثيرة عززت أمن إسرائيل بشكل مباشر. وقالت إن "ع” سيخرج لسنةِ تعليم وعندما يعود ستناط به وظائف هامة ومرموقة في الجيش تحدد مستقبلا.

وكشفت أن وحدة العمليات الخاصة تشهد تغييرات جوهرية ومنها استخلاص عبر العملية الفاشلة في خان يونس. وخلصت للقول: "نفذت هذه الوحدة عددا كبيرا من العمليات التي ساهمت في تعزيز أمن إسرائيل ومن الطبيعي أن حدثا كبيرا كعملية خان يونس يقتضي بالقيام بتغييرات وبإعادة النظر باتجاهات مهنية جديدة”.

من جهته اكتفى الناطق بلسان جيش الاحتلال بالقول إن الجنرال "ع” ضابط مقاتل متميز ومبدع وقاد عدة عمليات خاصة وريادية جلبت منافع أمنية هامة لإسرائيل.
القدس العربي