شريط الأخبار
الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة

ترمب وقراره الخاطئ بشـأن العـراق

ترمب وقراره الخاطئ بشـأن العـراق

القلعة نيوز : كان الجنرال قاسم سليماني عدوًا قويًا للولايات المتحدة وكان مسؤولًا عن مئات القتلى الأمريكيين، بالإضافة إلى عدد لا حصر له من الأعمال الوحشية في العراق وسوريا ولبنان وأماكن أخرى. كانت وفاته جراء غارة بطائرة دون طيار قد ابتهج لها حلفاء الولايات المتحدة والقوات التقدمية في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك، هذا لا يعني أبدا أن قرار الرئيس ترمب باغتياله كان قرارًا حكيمًا، أو أنه سيفيد في نهاية المطاف المصالح الأمريكية.
إن عواقب الهجمة لا يمكن التنبؤ بها، ولكن لا يمكن أن ننكر الخطر بأن الولايات المتحدة سوف تجر بشكل أعمق إلى الشرق الأوسط وصراعاتها. بعد أن أوضح أنه يريد سحب الدولة خارج تلك الصراعات، وبعد أن قال مؤخرًا يوم الثلاثاء إنه يريد السلام مع إيران، ارتكب السيد ترمب عملية تصعيد وينشر الآن أكثر من 4 آلاف جندي إضافي في الكويت لتحمي من الضربات الإيرانية.
من المحتمل بالتأكيد أن يكون لعمليات القتل تأثير ردع المزيد من الهجمات الإيرانية على الأمريكيين، مثل الضربة الصاروخية التي قتلت مقاولًا أمريكيًا في قاعدة عراقية التي وقعت قبل فترة وجيزة، أو الهجوم الذي شنته الميليشيات المدعومة من إيران على السفارة في بغداد مؤخرا. قد يؤدي فقدان سليماني إلى إزعاج وإحباط قوات الميليشيا التي قادها. إن إدارة ترمب وبشكل واضح تأمل في أن تمتص طهران الضربة وتتراجع، وهذا هو السبب في أن وزير الخارجية مايك بومبو استمر في الحديث مؤخرا عن «وقف التصعيد».
لكن إيران قد تختار القيام بضربة عكسية، إن لم يكن فورًا في الأيام والأسابيع القادمة. وإن الأهداف التي تقع ضمن ما يستطيع الإيرانيون الوصول إليه هي السفارات الأمريكية والمواطنين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والشحن في الخليج العربي، وحقول النفط السعودية والمدن الإسرائيلية التي استهدفها سليماني بآلاف من الصواريخ. هل فكر السيد ترمب ومساعدوه في ردود الفعل الإيرانية المحتملة واستعدوا لها بالكامل؟ هل لدى الإدارة هدف واضح؟ بينما كان السيد ترمب لا يزال يكتب تغريداته على موقع توتير عن التفاوض، بدا أن بعض مساعديه ميالون إلى تغيير النظام في طهران.
على المدى القصير، على الأقل، فإن مقتل سليماني مع قائد كبير في الميليشيات العراقية قد جعل تحقيق هذين الهدفين أكثر صعوبة. لم يكن الجنرال البالغ من العمر 62 عامًا هو ليس مهندس العدوان الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط فحسب، بل كان أيضًا بطلاً للعديد من الإيرانيين، الذين قد يحتشدون الآن حوله وحول النظام. في العراق، حيث تعرض سليماني لضغوط من المظاهرات المناهضة لإيران، قد ينقلب الزعماء السياسيون على الولايات المتحدة، من خلال تصويت برلماني لطرد القوات الأمريكية والذي سيكون انتصارا إيرانيا كبيرا.
عندما تولى السيد ترمب منصبه، كان البرنامج النووي الإيراني هادئاً وتهديداته التي تهدد المصالح الأمريكية يمكن السيطرة عليها. لقد سحب الولايات المتحدة من المعاهدة التي حدت من نشاط إيران النووي، وصعد من العقوبات على النظام. لقد انحاز في المعركة الإقليمية بين النظام السني في المملكة العربية السعودية والنظام الشيعي في إيران. الآن، رغم أن التهديدات قصيرة وطويلة الأجل من روسيا والصين وكوريا الشمالية تتطلب اهتماما ملحا، فإن الولايات المتحدة تجد نفسها في مواجهة أكثر توترا مع إيران. لم يقدم السيد ترمب أي تفسير لماذا هذا الأمر يعد في مصلحة أمريكا الإستراتيجية.