شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

الأمم المتحدة: الاحتلال هدم وصادر 59 مبنى فلسطينيا بالمنطقة (ج)

الأمم المتحدة: الاحتلال هدم وصادر 59 مبنى فلسطينيا بالمنطقة (ج)

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أو صادرت 59 مبنى فلسطينيًا في المنطقة (ج) والقدس المحتلة خلال الثلاثة أسابيع الماضية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء.
وأوضح المركز في تقرير «حماية المدنيين» الذي يُغطي الفترة ما بين 12 أيار -1 حزيران 2020، أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 37 شخصًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 260 آخرين. وأشار إلى أن الاحتلال هدم في المنطقة (ج) 45 مبنًى في 16 تجمعًا سكانيًا، وقد هدم سبعة من هذه المباني على أساس الأمر العسكري رقم 1797، الذي ينص على الاستعجال في إزالة المباني غير المرخصة التي تُعَدّ «حديثة».
وبين أن نصف المباني الـ 14 التي هُدمت في شرقي القدس كانت في قرية الولجة، التي تقع على «جانب القدس» من جدار الفصل العنصري. ولفت إلى أن هذه هي أولى عمليات الهدم التي تنفذها السلطات الإسرائيلية وتسجَّل داخل ما تسمى «حدود بلدية القدس» منذ يوم 4 آذار.
وخلال شهر رمضان، هدمت سلطات الاحتلال أو صادرت 42 مبنًى، بالمقارنة مع 13 مبنًى هُدم في رمضان في العام 2019 ومبنى واحد في رمضان العام 2018، في حين لم يسجَّل هدم أي مبنًى في رمضان عام 2017.
وأفاد التقرير الأممي بأن سلطات الاحتلال قتلت منذ مطلع العام 2020، 15 فلسطينيًا في حوادث مختلفة في الضفة الغربية. وذكر أن قوات الاحتلال قتلت فلسطينيين وأصابت آخرين بجروح في أربع هجمات فلسطينية منفصلة ضد القوات الإسرائيلية بالقرب من قريتيْ بيت عوّا بالخليل والنبي صالح برام الله، وذلك في يوميْ 14 و29 أيار. وبحسب «أوتشا»، فإن 45 فلسطينيًا آخرين أصيبوا بجروح في حوادث واشتباكات متعددة مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وبين التقرير أن قوات الاحتلال نفذت 145 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة خلال فترة الأسابيع الثلاثة التي يغطيها هذا التقرير. ولفت إلى أن تلك القوات اعتقلت نحو 199 فلسطينيًا، وسُجلت 44 عملية من هذه العمليات في أحياء شرقي القدس، و28 عملية في الخليل، و19 عملية في رام الله و15 عملية في جنين، ولا سيما في قرية يعبَد.
في قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال النار في 59 مناسبة على الأقل في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع «إسرائيل» وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول، ما أدى لإصابة صيادين بجروح في حادثتين منفصلتين ولحقت الأضرار بقارب وبمعدات للصيد. وأوضح التقرير الأممي أن زيادة ملحوظة طرأت على عدد حوادث إطلاق النار في عرض البحر منذ نيسان. ونوه إلى أن مستوطنين أصابوا خلال الفترة التي يغطيها التقرير، 13 فلسطينيًا بجروح وأتلفوا نحو 480 شجرة في الضفة الغربية.
وأمس السبت، سلمت سلطات الاحتلال قرارين بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لصحفية ومواطنة مقدسية. وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال سلمت الصحفية المقدسية سندس عويس قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر والمقدسية رائدة سعيد الخليلي قرارا بالإبعاد لمدة 5 أشهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفية عويس في أواخر الشهر الماضي من داخل باحات المسجد الأقصى، قبل أن تفرج عنها في وقت لاحق.
من جانبها قالت المقدسية الخليلي إنه تم احتجازها قبل أيام في مركز القشلة وهددها الجنود باستخدام القوة أثناء جلوسها مع عدة نساء في باحات المسجد الأقصى. وأكدت الخليلي أن الاحتلال يسعى لفرض السيطرة على المقدسيين باستخدام سياسة الاعتقالات والقتل لإبعادهم عن الأقصى وتسهيل عمليات اقتحام المستوطنين للمسجد. وسبق أن أبعدت سلطات الاحتلال عشرات المقدسيين عن الأقصى بينهم خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري والعديد من القيادات والمرابطين.
إلى ذلك، تعهّد سكان فلسطينيون، يسكنون في بيوت من الصفيح، في منطقة الأغوار، التي تسعى إسرائيل لفرض سيادتها عليها، مطلع تموز القادم، بالصمود والبقاء ورفض التهجير، كان آخر هذه الاعتداءات، الأربعاء الماضي (3 حزيران الجاري)، حيث داهمت قوات عسكرية إسرائيلية تجمعا بدويا يُطلق عليه «عين حجلة» شرقي أريحا في الأغوار، وشرعت بعملية هدم طالت كافة المساكن، وعددها ثمانية.
ويقع التجمع البدوي «بيت حجلة»، بالقرب من شارع عام، يربط البحر الميت بعدد من المستوطنات اليهودية. وإلى الشرق، تبدو الأراضي الأردنية واضحة للعيان، حيث يستطيع السكان مشاهدة المركبات تسير في الشوارع. ومنذ احتلال فلسطين عام 1967، تسعى إسرائيل للسيطرة على أراضي الأغوار، وملاحقة الفلسطينيين ومنعهم من البناء فيها. غير أن وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، تسارعت في السنوات الأخيرة.
وتمتد منطقة «الأغوار وشمال البحر الميت»، أو ما يُعرف بـ»غور الأردن» على طول حوالي 120 كيلومترا، ويبلغ عرضها حوالي 15 كيلومترا. وتبلغ مساحة المنطقة نحو 1.6 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكّل ما يقارب 30% من مساحة الضفة الغربية، ويسكنها نحو 65 ألف فلسطيني في 27 تجمعا ثابتا، وعشرات التجمعات البدوية. ويبلغ عدد المستوطنين اليهود في الأغوار، نحو 11 ألف مستوطن. (وكالات)