شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

جامعة برينستون تزيل اسم رئيس أميركي سابق لدعمه العنصرية

جامعة برينستون تزيل اسم رئيس أميركي سابق لدعمه العنصرية

القلعة نيوز :

واشنطن - قالت جامعة برينستون الأميركية العريقة، إنها تنوي إزالة اسم الرئيس الأميركي العنصري الأسبق، وودرو ويلسون، من كليّة العلاقات الدولية خاصتها تماهيا مع الاحتجاجات ضد العنصرية التي طالت جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الجامعة كريستوفر إيسغروبر، في بيان، أن «سياسات (ويلسون) وآراءه العنصرية تجعل اسمه غير مناسب لكلية يتعيّن فيها على الطلاب والموظفين والخريجين الانخراط بشكل كامل في مكافحة آفة العنصرية».

وويلسون (1856-1924) الذي حكم الولايات المتحدة بين العامين 1913 و1921، اشتهر على المسرح الدولي بكونه الأب المؤسّس لعصبة الأمم (التي خلفتها لاحقاً الأمم المتحدة). أما على المستوى المحلي، فقد سمح الرئيس الثامن والعشرين للولايات الجنوبية بممارسة الفصل العنصري وسمح كذلك للوزارات الفدرالية بفصل موظفيها السود عن أولئك البيض.

وإذ أوضح رئيس الجامعة أنّ هذا القرار وافق عليه مجلس الإدارة، قال إنّ ويلسون «مارس الفصل العنصري في الخدمة العامة في هذه البلاد بعد أعوام من إلغاء الفصل العنصري فيها، مما أعاد أميركا إلى الوراء في سعيها لتحقيق العدالة».

وفي الأسابيع الأخيرة، تكثفت الدعوات لإزالة نصب تذكارية لشخصيات تمثّل الماضي العنصري للبلاد وتمجّد الجيش الكونفدرالي خلال الحرب الأهلية (1861-1865)، في احتجاجات أعادت إحياء الجدل الحسّاس حول إرث العبودية المستمر في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قُتل متظاهر في مدينة لويزفيل في ولاية كنتاكي الأميركية، بعدما أطلق مجهول النار على مجموعة محتجين على العنصرية ضد الأميركيين السود، وعنف الشرطة. وقالت شرطة المدينة إنها باشرت التحقيق بالجريمة التي ارتُكبت في منطقة جيفرسون سكوير بارك، أثناء تظاهر العشرات احتجاجا على مقتل المواطنة الأميركية السوداء، بريونا تايلور قبل بضعة أشهر.

ويظهر فيديو وثق عملية إطلاق النار، رجلا أبيض البشرة يطلق النار على المتظاهرين الذين تدافعوا بحثا عن مكان آمن، لكن أحدهم أصيب وتوفي على الفور.

وقال موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، إنه لم يتضح على الفور ما إذا اعتقلت الشرطة المنفذ، إذ قالت الشرطة في بيان إن «المحققين يحاولون جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من أجل التعرف على جميع المتورطين في الحادث». وسرعان ما كتب عمدة المدينة، جريج فيشر، في تغريدة على «تويتر»: «أشعر بحزن شديد من العنف الذي وقع في جيفرسون سكوير بارك، حيث تجمع أولئك الذين يعبرون عن مخاوفهم. إنها مأساة أن منطقة الاحتجاج السلمي هذه تحولت لمسرح جريمة الآن». (وكالات)