شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

رفع الحظر عن اموال وممتلكات الوزير العراقي المقيم في الأردن محمد مهدي صالح

رفع الحظر عن اموال وممتلكات الوزير العراقي المقيم في الأردن محمد مهدي صالح
القلعةنيوز:وافقت لجنة مجلس الأمن الخاصة بالعراق في الامم المتحدة، على حذف وزير التجارة العراقي الاسبق، محمد مهدي صالح، من قائمة العقوبات، ورفع الحجز عن ممتلكاته.
وصالح مقيم في الأردن منذ عام 2012 بعد أن افرجت عنه السلطات العراقية التي اوقفته بعد دخول الولايات المتحدة الامريكية العراق عام 2003.

ويعتبر صالح أول فرد يرفع الحظر عنه، كان فرض على 55 اسما بينهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وابنائه، يوم 30-6-2003.

كما وافقت اللجنة على رفع الحظر عن 11 كيانًا من قائمة العقوبات.

والدكتور محمد مهدي صالح الراوي هو سياسي عراقي سابق شغل منصب وزير التجارة منذ عام 1987 حتى احتلال العراق عام 2003.

وشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، ورئيس ديوان الرئاسة، قبل تعيينه وزيرا للتجارة، واستمر في هذا المنصب حتى احتلال العراق سنة 2003.

واعتقلته القوات الأمريكية في 23 نيسان 2003 حيث كان تسلسله 35 في قائمة بطاقات لعب العراقيين الأكثر طلبا، أفرجت عنه الحكومة العراقية في 19 آذار 2012 لعدم ثبوت أي تهمة ضده.

ويعيش صالح حالياً في الأردن، ويعمل أستاذا في الجامعة الأردنية، في كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية ويشغل منصب ممثل قسم التنمية الدولية في مجلس الكلية علما أنه بدرجة أستاذ مساعد وحاصل على شهادة الدكتوراه من بريطانيا من جامعة مانشستر