شريط الأخبار
مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"

شاهد .. وزيرة خارجية بريطانيا تعتلي دبابة

شاهد .. وزيرة خارجية بريطانيا تعتلي دبابة
القلعة نيوز -

نشرت وسائل إعلام مقطع فيديو لوزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، خلال زيارتها لإستونيا وهي على ظهر دبابة أثناء جولة تدريبية عسكرية للقوات البريطانية بحلف الناتو.

وبحسب صحيفة "التايمز"، ظهرت الوزيرة على الدبابة مرتدية سترة مموهة وخوذة وبرفقة جندي.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية البريطانية زارت إستونيا يوم الثلاثاء قبل توجهها إلى ريغا عاصمة لاتفيا لحضور اجتماع وزراء خارجية الناتو.

وخلال رحلتها إلى إستونيا، التقت تروس مع وحدة من القوات البريطانية المتمركزة هناك كجزء من مهمة الناتو. ويتمركز حاليا حوالي 800 جندي بريطاني في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا.

وأعربت تروس في وقت سابق عن دعمها لأوكرانيا، وحذرت موسكو من مزاعم "العدوان".

وقالت تروس في تصريحات صحفية إن جدول أعمالها الرئيسي سيكون مواجهة "الأعمال المزعزعة للاستقرار" لروسيا وبيلاروس.

وتابعت قائلة: "سندعم أوكرانيا والاستقرار في غرب البلقان، وندافع عن أمنها. لقد رأينا هذا التكتيك من قبل روسيا، عندما أعلنت كذبا أن ضم شبه جزيرة القرم كان ردا على عدوان الناتو. حلف الناتو هو تحالف يقوم على مبدأ الدفاع وليس الاستفزاز. وأي تلميح إلى أن الناتو يستفز الروس هو أمر خاطئ تماما".

ووفقا لها، فإن أي إجراءات من جانب روسيا لتقويض الحرية والديمقراطية لشركائها سيكون "خطأ استراتيجيا".

من جهتها نفت روسيا مرارا الاتهامات ضدها، قائلة إنها لا تهدد أحدا ولا تنوي مهاجمة أحد، والغرب يستخدم تصريحاته حول "العدوان الروسي" كذريعة لنشر المزيد من معدات الناتو العسكرية بالقرب من الحدود الروسية.

بدورها وزارة الخارجية الروسية أشارت في وقت سابق إلى أن تصريحات الغرب بشأن "العدوان الروسي" وإمكانية مساعدة كييف في الدفاع عن نفسها ضده سخيفة وخطيرة.

في الوقت نفسه ، أعربت كييف ودول غربية مؤخرا عن قلقها إزاء التكثيف المزعوم لـ "الأعمال العدوانية" من قبل روسيا بالقرب من حدود أوكرانيا.

"نوفوستي"