شريط الأخبار
الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات توقيف قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك 15 يوماً بتهمة القتل العمد تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!


القلعة نيوز – خاص لا أحد يعلم ما هي الفكرة التي ترسّخت لدى حكومة الدكتور بشر الخصاونة بتقديم التوقيت الصيفي ليصبح في الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي ؟ هذا التوقيت كان يجري في الجمعة الأخيرة من شهر آذار كل عام ، غير أن حكومة الخصاونة كان لها رأي آخر ، وهو رأي يحمل في طيّاته خطورة كبيرة .. كيف ؟ في أول أيام التوقيت الصيفي الجديد سيكون آذان الفجر عند الساعة السادسة إلا عشر دقائق ، وهذا يعني أن شروق الشمس سيكون بحوالي السابعة والربع صباحا . هناك الكثير من بناتنا يخرجن للعمل عند الساعة السادسة أو السادسة والنصف مثلا ، وفي مثل هذه الحالة تكون الأجواء مظلمة تماما ، هل نسينا تلك الفتاة التي قتلت في الزرقاء على يد أحد المجرمين قبل سنوات بسبب التوقيت ؟ كيف تستقيم الأمور على هذا النحو أيتها الحكومة ؟ وما الداعي أصلا لتقريب التوقيت الصيفي ؟ هي دعوة لمناقشة هذا الأمر الهام والتراجع عنه قبل أن نفجع بحادثة مماثلة – لا سمح الله – كحادثة الزرقاء المؤلمة والتي جرت في عهد حكومة الدكتور عبد الله النسور