شريط الأخبار
مع الأردن ومع شبابه… على الدوام انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها

أنقذ الركاب ثم مات.. بطولة طيار تنقذ إندونيسيا من كارثة جوية

أنقذ الركاب ثم مات.. بطولة طيار تنقذ إندونيسيا من كارثة جوية

القلعة نيوز : قصة جمعت ما بين "المعجزة" و"المأساة" كان بطلها طيار إندونيسي، أنقذ المئات من الركاب، وتجنب كارثة جوية وطنية، بالرغم من معاناته صحيا في الجو.


ووفقا لموقع "أيه بي سي"، تعرض طيار لحالة صحية طارئة، بعد 15 دقيقة من إقلاعه بطائرة ركاب، الخميس، قبل أن يقاوم الأزمة ويعود للمطار بسلام.

وبعد هبوطه بالطائرة بسلام، تم نقل الطيار فورا للمستشفى حيث توفي لاحقا متأثرا بالأزمة الصحية التي لم يكشف عنها حتى الآن.

وكان الطيار الإندونيسي يحلق بطائرة شركة "سيتي لينك إندونيسيا" من نوع أير باص أيه 320، التي كانت تحمل 100 راكب، والتي انطلقت من مطار سورابايا الدولي في مقاطعة إيست جافا، متجهة إلى مدينة أوجونغ باندانغ.

ولعب الطيار دورا "بطوليا" حقيقيا، حيث تخطى الأزمة الطائرة، التي قد تكون جلطة دماغية أو سكتة قلبية، وعاد ليهبط بسلام، وينقذ أرواح 100 شخص، مجنبا بلاده كارثة حقيقية.

ويعتبر سجل الطيران في إندونيسيا هو أحد الأسوأ في آسيا، حيث سجلت إندونيسيا حوادث ركاب في الطائرات المدنية منذ عام 1945 أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة.

تُعزى الحوادث السابقة إلى ضعف تدريب الطيارين، والأعطال الميكانيكية، وقضايا مراقبة الحركة الجوية، وسوء صيانة الطائرات.