شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

العرموطي: طلبة يدرسون تحت الدًرج في مأدبا

العرموطي: طلبة يدرسون تحت الدًرج في مأدبا

القلعة نيوز: وجه النائب المحامي صالح العرموطي سؤالا نيابيا الى وزير التربية والتعليم، حول نية الوزارة لتأمين غرف صفية تليق بطلب العلم واسوار تشعر الطلبة بالاطمئنان داخل الحرم المدرسي لتحقيق الأمان المعرفي والجسدي.

وجاء سؤال العرموطي استنادا الى المادة "96" من الدستور وعملا بأحكام المادة "118" من النظام الداخلي لمجلس النواب، حول ان كانت وزارة التربية تعلم ان طلبة جميع المراحل الدراسة يجلسون في غرفة واحدة ، والأغرب أنه يتم تدريسهم مباحث معينة ومستويات مختلفة في كثير من المناطق، فيما يوجد صف في بيت درج بمادبا ، منوها الى ان منطقة الحي الشرقي القديم بمادبا لا يوجد فيها مدرسة للمراحل الابتدائية او الثانوية فيما يقطنها اكثر من 45 ألف نسمة والاهالي يرسلون ابناءهم للدراسة في مناطق بعيدة .

واشار العرموطي في سؤاله الى ان هناك مدارس ابتدائية لا يستطيع الطلبة فيها دخول الحمامات لعدم وجود عناية واهتمام ونظافة.

وكما تساءل ان كان هناك نية لدى التربية لترميم الأبنية المدرسية القديمة ، مشيرا الى ان انهيار سور مدرسة صنعار في عجلون أدى الى مخاوف كبيرة من احتمالية تكرار المشهد في مدارس اخرى .