شريط الأخبار
رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة) رسالة الى المتقاعدين الكرام.... ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة

"اختراق في علاج السرطان".. العلماء يسخّرون خلايا دماء المرضى لمحاربة الأورام

اختراق في علاج السرطان.. العلماء يسخّرون خلايا دماء المرضى لمحاربة الأورام
القلعة نيوز:
أفاد العلماء في جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة أنهم تمكنوا من تطوير تقنية علاج جديدة تسخر خلايا دم المرضى لمحاربة الأورام

ويمكن أن يوفر العلاج الذي يستخدم الخلايا المناعية التي يتم جمعها من أورام المريض نفسه، خيارا علاجيا جديدا لمرضى السرطان، ما قد يؤدي إلى تجاوز العلاجات الإشعاعية وأدوية العلاج الكيميائي القاسية

وللقيام بذلك، قام العلماء ببناء أساسيات العلاج المناعي الحالي المسمى العلاج الخلوي بالتبني (ACT)، والذي يستخدم للمساعدة في علاج سرطان الجلد المتقدم

وفي العلاج الخلوي بالتبني، تؤخذ الخلايا التائية عادة من دم المريض أو أنسجة الورم وتُنمى بأعداد كبيرة في المختبر. ثم تتم إعادتها إلى المريض لمساعدة جهاز المناعة على محاربة السرطان

ولكن لأول مرة اكتشف العلماء أن من الممكن عزل الخلايا الهجومية للورم بشكل غير جراحي من الدم وليس من الأورام

ويفتح هذا الاكتشاف الباب لعلاج الخلايا بالتبني لعلاج أنواع السرطان التي يصعب الوصول إليها ويجعلها خيارا أكثر قابلية للتطبيق في المستشفيات

وقالت شانا كيلي، مؤلفة الورقة البحثية: "بدأنا في طرح أسئلة حول ما إذا كانت الخلايا المناعية التي تدخل في الأورام تعود للخروج، وما إذا كان بإمكانك العثور عليها في مجرى الدم. ولم نكن نعرف ما إذا كنا قادرين على العثور عليها أو إذا كان بإمكاننا رؤية ما يكفي منها حتى لدراستها. ومن المؤكد أنها في الدم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة هذه الخلايا في هذا السياق"

وتعتمد الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering، على العمل السابق من مختبر البروفيسورة كيلي الذي نُشر العام الماضي في نفس المجلة

وفي الدراسة السابقة، عالجت كيلي وفريقها الفئران بخلايا مناعية خاصة بها تم جمعها من كتلة، ما أدى إلى تقليص أورامها بشكل كبير، مقارنة بأساليب العلاج الخلوي التقليدية

ووصفت الورقة البحثية لعام 2022 أيضا الطريقة الجديدة المستخدمة لعزل ومضاعفة الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (خلايا مناعية تتجمع حول الورم أو داخله /TILs)،، وهي عملية تقوم بفرز وحصد الخلايا بكفاءة لاستعادة 400% أكثر من الأساليب الحالية، ما يجعل الاستجابة المضادة للسرطان أقوى في النهاية

وعن طريق إزالة ومعالجة الأورام الميلانينية، وجد العلماء الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) داخلها. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تشكل إزالة الأورام من أجل حصاد الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) مخاطر كبيرة على المرضى، ما لا يترك أي طريق لتسخير الخلايا اللازمة للعلاج الخلوي بالتبني (ACT) لمحاربة العديد من أنواع السرطان

لذا تساءلت كيلي عما إذا كان مرض الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم قد يكون موجودا في مكان آخر من الجسم، أورام خارجية

وبعد العثور على الخلايا الليمفاوية الشبيهة بالخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs)، أو الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs)، في دم الحيوان، اختبر الفريق ما إذا كانت الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs) لديها نفس القدرة مثل الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) على قتل الخلايا السرطانية، وهو ما فعلته

وأشارت كيلي: "يقودنا هذا الاختراق الجديد إلى طرح بعض الأسئلة المثيرة حول كيفية ظهور الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs) في الدم مبكرا. وهل يمكننا تشخيص السرطان وعلاجه مبكرا باستخدام هذه الخلايا؟"

وأضافت: "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة هذه الخلايا في هذا السياق".