شريط الأخبار
الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن

اليوم العالمي لـ"حرب الوسائد".. معركة ناعمة وسط القطن والريش

اليوم العالمي لـحرب الوسائد.. معركة ناعمة وسط القطن والريش
القلعة نيوز:

انطلق الاحتفال "باليوم العالمي لحرب الوسائد" بتجمّع المئات من الأشخاص في حديقة "واشنطن سكوير" في مانهاتن بنيويورك. ووقفوا مدججين بوسائدهم، ينتظرون قرع طبول المعركة بحسب طقوس هذا اليوم، ليبدؤوا بالهجوم على بعضهم وسط الريش المتطاير.

ويُشترط أن تُستخدم الوسائد اللينة، لأنه بعد صفارة البدء ينطلق الآلاف في حرب ضروس لا تفرّق بين صغير أو كبير. ولا تحدد المعارك بالوسائد من الفائز، فغالبا ما تنتهي المنافسات باستسلام أحد اللاعبين بسبب التعب، ليستريح في النهاية، على القطن والريش المتطاير على الأرض في مكان المعركة الطريفة.

وتحتفل بهذه المناسبة 100 مدينة حول العالم، وتعدّ وسيلة للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية، ولاسترجاع أيام الطفولة. كما يهدف الدخول في هذه الحرب إلى إشاعة الفرح والحصول على قدر كبير من الضحك وإفراغ الطاقات السلبية.

بدأ الاحتفال باليوم العالمي لحرب الوسائد منذ عام 2008، وشاركت فيه حينها 28 مدينة حول العالم فقط، ويُنظم في إبريل من كل عام.