شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

خطر مواقع التواصل الإجتماعي على الأسرة

خطر مواقع التواصل الإجتماعي على الأسرة

القلعة نيوز - تأثير التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال قد يكون له تأثيرات سلبية على العائلات. يمكن أن تؤدي هذه الوسائل إلى زيادة الفجوة بين الآباء والأطفال، حيث يفقد الآباء السيطرة الكاملة على أبنائهم بسبب استخدام هذه الوسائل، كما يمكن أن تستغل وسائل التواصل الاجتماعي وقت الأطفال والآباء، وبالتالي يمكن أن يتراجع التواصل مع أفراد العائلة الأخرين. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الآباء صعوبة في توجيه سلوكيات أطفالهم في استخدام التكنولوجيا، وذلك قد يرجع لعدم امتلاكهم المهارات اللازمة لتوجيههم في هذا الجانب.


تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على التواصل الإنساني يمكن أن يكون سلبيًا أيضًا. فعندما يقضي الأشخاص الكثير من الوقت في تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، فإنهم يحرمون أفراد العائلة من الاستمتاع بوقتهم معًا، وهذا يؤدي إلى ضعف مهارات التواصل الشخصي والترابط الأسري. بالإضافة إلى ذلك، عندما يتواصل الشخص مع أفراد أسرته أو أصدقائه عبر الإنترنت، فإنه لا يستطيع نقل مشاعره بشكل كامل أو رؤية الإيماءات غير اللفظية مثل لغة الجسد وتعابير الوجه.

تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية يمكن أن يكون أيضًا مضرًا. فهي قد تسبب مخاطر على العلاقات الزوجية، مثل الابتعاد عن الشريك، حيث يمكن أن يصبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي إدمانًا يجعل الشخص يهمل الحياة الشخصية بينه وبين شريكه. كما يمكن أن تؤدي المقارنات المدمرة للعلاقات إلى حدوث صراعات وخلافات بين الزوجين. وأيضًا، يمكن أن يؤدي استخدام بعض الأشخاص لوسائل التواصل الاجتماعي للتعرف على أشخاص آخرين إلى خيانة الشريك وتهديد الحياة الزوجية في نهاية المطاف.

من أجل التقليل من هذه التأثيرات السلبية، يُنصح بضرورة وجود توازن في استخدام التكنولوجيا والتواصل الشخصي، وتوجيه الأطفال بشأن استخدام الوسائل التكنولوجية بطريقة صحية ومسؤولة، وتعزيز الوقت المخصص للتواصل والتفاعل الحقيقي بين أفراد الأسرة. كما يمكن للأزواج العمل على تعزيز التواصل والتفاهم المباشر بينهم خارج عالم مواقع التواصل الاجتماعي، وبناء علاقة قوية تستند إلى الثقة والتواصل الفعال.