شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

إدراج مشروع منتجع عجلون العلاجي على منصة استثمر في الأردن

إدراج مشروع منتجع عجلون العلاجي على منصة استثمر في الأردن

القلعة نيوز:

أدرجت وزارة الاستثمار على منصتها الإلكترونية "استثمر في الأردن"، فكرة مشروع منتجع عجلون العلاجي، بحجم استثمار متوقع يصل إلى 27 مليون دولار، وبمعدل عائد داخلي 15-17 بالمئة.

وبحسب المنصة، سيكون المنتجع من فئة أربعة نجوم، وهو متخصص في تقديم الرعاية والاهتمام للراغبين في اتباع نمط حياة صحي، فضلاً عن برامج مصممة لمن يحتاجون إلى إنقاص وزنهم.

وبينت المنصة، أن الطلب على المنتجعات والوجهات العلاجية يزداد مع انتشارها المتنامي حول العالم، ما ينعكس إيجاباً على منتجع عجلون العلاجي وعلى الأردن بصفة عامة، بوصفه وجهة بارزة للسياحة العلاجية والاستشفائية.

وأبرز ما يميز المشروع وجوده في منطقة غابات ومزارع غنية بالأشجار، ما يجعل من تلك المنطقة نقطة جذب مهمة للسياح المحليين والإقليميين، كما سيجذب المنتجع زوارا من مختلف المناطق خاصة منطقة الخليج العربي، نظراً للمعالم الثقافية التي تمتاز بها المنطقة مقارنةً بالمنتجعات الأخرى؛ ما سيعزز من قدرته التنافسية وتحقيقه للنجاح.

ويقع المنتجع على القمة الغربية الواقعة مقابل قلعة عجلون، ويُعد مركزاً مهماً لمسارات التنزه الطويلة والشهيرة في عجلون، إضافة إلى مشروع التلفريك الذي افتتح أخيرا.

وفقا للمنصة، سيستقطب المنتجع زواره من داخل الأردن وخارجه، وسيكون مجهّزاً لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة الجسدية والنفسية ضمن منشأة يمتاز أفرادها بحسن الضيافة، كما سيقدم المنتجع مجموعة متنوعة من الحلول العلاجية المدعومة بأفضل ممارسات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحديثة من أجل الوصول إلى تجربة علاجية شاملة ومتكاملة.

وسيقدم المشروع خدمة الفحوصات الطبية، وفحوصات الصحة العامة، وتقييم اللياقة البدنية، والعلاجات، وخدمات إعادة التأهيل، ومن أهمها؛ العلاج بالتيار المتداخل، الموجات فوق الصوتية التشخيصية، والعلاج الطبيعي المائي، وخدمات المنتجعات الصحية وتشمل التدليك، والعلاج بالليزر، والعلاج الطبيعي، والعلاج بطاقة الموجات الصادمة، وتمارين العلاج الفيزيائي.

وبحسب المنصة تصل القدرة الاستيعابية للمنتجع 150 غرفة، وسيقام على مساحة تقدر بـ 120 ألف متر مربع، ويتطلب المشروع من المستثمر، تصميم المنتجع، وتمويله، وبنائه، وتشغيله، وإدارته.

ومن الخدمات الأخرى التي سيقدمها المنتجع؛ دورات لتعليم الطهي، وبرنامج التعافي من مرض السكري، إضافة إلى أنشطة المنتجع والنادي الصحي: السباحة، وركوب الدراجات، والتنزه سيراً لمسافات طويلة، والتأمل، والتمارين الرياضية، والجمباز المائي، واليوغا، والركض، والتنس.

وتشتهر عجلون بطبيعتها الخلابة وتضاريسها الجبلية الرائعة المكسوة بالغابات الخضراء الغنية بأشجار الزيزفون، والبلوط، والصنوبر، كما ترتفع بعض جبالها إلى أكثر من 1150 متراً فوق مستوى سطح البحر، وتمتزج طبيعتها بتضاريس أخرى تضفي عليها جمالاً ساحراً كالوديان، والهضاب، والسهول الطبيعية، وينابيع المياه.

وكما تزخر بالينابيع والشلالات الطبيعية فضلاً عن تنوع نباتاتها وغاباتها، وتتوزع في أرجائها البساتين المزروعة بمختلف الفواكه والخضراوات البلدية. وقد صنّف البنك الدولي، الأردن بأنه من أفضل وجهات السياحة العلاجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الحقيقة الدولية - بترا