شريط الأخبار
بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني*

خطيب الجمعة في ثاني اقدس موقع اسلامي في العالم مخاطبا المسلمين : احذروا الاشاعات الاخبارية وابتعدوا عن العواطف وحكّموا عقولكم

خطيب الجمعة في ثاني اقدس موقع اسلامي في العالم مخاطبا المسلمين : احذروا الاشاعات الاخبارية وابتعدوا عن العواطف وحكّموا عقولكم

الاحساء - القلعه نيوز - خاص- من زهير بن جمعه الغزال

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ قال في خطبة الجمعه اليوم محذرا المسلمين :
من الأمور الخطيرة على الأفراد والمجتمعات، تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة، دون برهان على صحتها ولا دليل على صدقها ، إنها الإشاعات التي تنتشر في وسائل الإعلام المختلفة من مصادر مجهولة تبث الأراجيف وتثير الفتن العريضة والشرور المستطيرة .

وقال فضيلته : وقف المسلم من تلك الإشاعات، اتباع المنهج الإسلامي الذي يدعو إلى الوعي واليقظة، وإدراك أضرار هذه الإشاعات، قال تعالى ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ).

وأضاف فضيلته : فكن أيها المسلم، متقيدا بقاعدة الشريعة، وجوب التبّين والاستبصار، لدافع للمفاسد والأضرار .

وذكر فضيلته: فمن خصائص أمة الإسلام أنها أمة واعية لا تصدق كل ما ينشر ويشاع ، دون تمحيص ولا تفنيد فلا بد للمسلم من الكياسة والفطنة والوعي الكامل بمكر الأعداء وكيدهم ، قال تعالى ( هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ ).

واختتم فضيلته الخطبة بقوله : فالأمة المسلمة، يجب أن تستقبل الفتن بالتعاون المثمر، والأخوة الإيمانية، والنصرة الإسلامية، بقواعد الشريعة، وأصول الحكمة، التي تضمن بإذن الله رؤية الأمور بمنظور واضح، ينظر
للعواقب والمالات، بصلابة إيمان صادق مع الله سبحانه ، فمتى صدقت النوايا وكان العمل صوابا، على ضوء سنة المصطفى، لنصرة الإسلام وأهله،ووفق تصور واضح راسخ مدروس، مبني على الثوابت الإسلامية، لا على العواطف المحمودة فقط، كانت العاقبة حميدة، والمالات ناجحة، والعمل ناجعا.