شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

فازت قطر وربح الأردن

فازت قطر وربح الأردن
فازت قطر وربح الأردن
القلعة نيوز -حسن محمد الزبن
المباراة النهائية في كأس آسيا جاءت بالحكم الصيني الموقوف عن التحكيم سابقا، ليدير أهم مباراة لتتويج الفائز، الحكم المشهور بإشهار ورفع البطاقات الصفراء والحمراء، أصبح اليوم يعرف ب (أبي البلنتيات)، حيث سجل على منتخب النشامى 3 ضربات جزاء لصالح المنتخب القطري، وأجمع أغلب النقاد والمحللين الرياضيين أن ما حدث سابقة في عالم الكرة، وعلقت على ذلك صحفا يابانية وبريطانية وبرازيلية واسبانية، وصحفا عربية، وصحفا عالمية، وكلها أجمعت أن ثلاث ركلات جزاء لمنتخب واحد، أو من طرف واحد، لم تحدث في تاريخ الكرة، وهناك إجحافا بالتحكيم لحق بالمنتخب الأردني.
لقد تم مواساتنا عالميا عبر الصفحات الرياضية بفقدنا كأس التتويج في آسيا بسبب التحكيم، وظروف ألقت بظلالها على نفسية منتخب النشامى كون حكم المباراة هذا الحكم الصيني بالذات، ورغم ذلك فإن منتخب النشامى تغلب على كل الصعوبات والظروف المحيطة التي واجهته في أرض الملعب، ولا ننكر أنه تسلل الإحباط لدى الفريق، لكنه تجاوزه وقدم عرضا كرويا من الإبداع والتألق والأداء المتميز، عبر في النهاية عن منجز حقيقي ومشرف لتاريخ الكرة الأردنية، بدعم سمو الأمير علي بن الحسين منذ البدايات، وبحرص سمو ولي العهد التواجد بين الجماهير في متابعة النهائيات التي خاضها المنتخب الوطني، وحرص العديد من الأمراء والأميرات والوزراء والنواب ليكونوا مع الجمهور الأردني الذي توافدا إلى الملعب من كل حدب وصوب لمشاركة الجالية الأردنية حضورها منصات التشجيع لمنتخب النشامى. إن نتيجة المباراة لن تكسر عزيمة وإرادة الاتحاد الأردني لكرة القدم، ولا حتى اللاعبون النشامى في الجد والمثابرة ومزيد من الإعداد والتحضير لعام 2026، وإن كانت أمانينا بالفوز، لكن هذا ما كان، فلا بأس منتخب النشامى، يكفينا أنكم كنتم الوصيف لبطل كأس آسيا، وكنتم محط أنظار شعوب العالم، وعناوين الصحافة في أصقاع الأرض، وأصبحتم رقما صعبا في عالم الكرة العربية والعالمية. نقول لمنتخب النشامى إن الأردن الوطن الأحلى الذي أنجبكم يفخر بكم، ويزهو بما قدمتم من تشريف لكرة القدم الأردنية، يعبر عن هذا الفرح كل قرية وكل مدينة ومحافظة، وتتجلى البهجة والإثارة والهتافات في كل مكان من أحياء وشوارع الوطن، وعبر كل شاشات العرض في القاعات والصالات والفنادق والمقاهي، والميادين والساحات العامة التي زينتها وجوهوكم ورفرفت فيها أعلام الأردن، ولوحت فيها الكوفية الأردنية، وأبهجتم كل الأردنيين، ورفعتم اسم الأردن في كل العالم كسفراء حقيقيين، وعبرتم عن أحلامنا وأخلاقنا وشهامتنا وموروثنا وكرمنا الأصيل.
أخيرا، نبارك لكم وللوطن ما قدمتم وأنجزتم في رحلة كروية آسيوية تجلت بالعالمية إلى أقصى لغات الإعجاب والإبهار، فألف مبارك منتخبنا الوطني، فقد ربحنا، وعودة ميمونة إلى أرض الوطن. وألف مبارك للمنتخب القطري الفوز، وكل الحب لدولة قطر وشعبها، فيكفي أن الفائز عربي والوصيف عربي، والنتيجة لن تغير من علاقة الوفاء والحب والأخوة بين القطري والأردني. حماك الله يا قطر،، حماك الله يا أردن،،