شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

المتحف المصري يعرض «هُرَيم» أمنمحات الثالث

المتحف المصري يعرض «هُرَيم» أمنمحات الثالث

القلعة نيوز- يعرض بقاعة العرض المركزية بالمتحف المصري «هُرَيم أمنمحات الثالث»، الذي يعود إلى عصر الدولة الوسطى، وتحديداً الأسرة الثانية عشرة (حوالى 1860-1814 ق.م)، وهو عبارة عن هرم صغير، تم اكتشافه بالمجموعة الجنائزية للملك أمنمحات الثالث في دهشور، التابعة لمحافظة الجيزة، عام 1900.


كتابات قديمة

ونُحت هذا الهُرَيم من حجر صلب هو الجرانيت، وتحديداً الجرانيت ذي اللون الرمادي الداكن، وعليه كتابات باللغة المصرية القديمة، توضح اسم الملك أمنمحات الثالث وألقابه، وكان الغرض من هذا الهريم، أن يوضع فوق قمة هرم الملك أمنمحات الثالث.

ويطلق على الهريم في اللغة المصرية القديمة لفظ «بن-بن»، في إشارة إلى القمة الهرمية للمسلة، وكذا التل الأزلي في عين شمس (ايونو قديماً)، ما يرتبط معه بنشأة الكون فوق تل له شكل الهرم، طبقاً للعقيدة المصرية القديمة.

تدرج ألوان

أما بخصوص الحجر المصنوع منه هذا الهريم، فقد عثر على العديد من الآثار المصرية القديمة المصنوعة من نفس الحجر، وهو يتدرج في ألوانه ما بين الداكن المائل للسواد وبين الرمادي، كما أنه متوافر بكثرة على سطح الكرة الأرضية، وليس له علاقة بالنيازك والطاقة الخارجية، كما يزعم البعض، كما استخدمته حضارات أخرى غير الحضارة المصرية، ولا يزال يُستعمل حتى يومنا هذا في البناء والزخرفة، لكن المميز أن الحضارة المصرية القديمة أثبتت تفوقها في التعامل مع هذا الحجر الصلب وصقله، لدرجة أن ملمسه يصير ناعماً، وذلك من خلال أدوات بسيطة، نتج عنها أيضاً تماثيل ولوحات عليها كتابات هيروغليفية.