شريط الأخبار
العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها
-----------------------------------------------
رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..
-------------------------------------------------
القلعة نيوز- نعى رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، والده رئيس الوزراء الأسبق زيد سمير الرفاعي الذي توفي قبل أيام، ووري الثرى في المقابر الملكية بعد حياة سياسية حافلة، برفقة الراحل الملك الحسين بن طلال.

وقال الرفاعي في منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي X إنّ رحيل والده كانت لحظة يخشاها دائمًا مع إيمانه المطلق أنّ الموت حق، وقد شاء الله تعالى أن تمتد به الحياة وإن لم يطلبها.

وتابع الرفاعي، أنه برحيله والده فقد أبًا وأخًا وصديقًا وقدوة، كان معه في تفاصيل حياته كافة ومراحله، ناصحًا وداعمًا وحنونًا.

وبين أنّه، رغم انشغال والده بمسؤولياته الّا أنه استطاع أن يوفر وقتًا كافيًا لأسرته الصغيرة، فكان مثال الزوج والاب والجد، وقريبًا من كل فرد.

وتاليًا نص ما كتبه الرفاعي:


رحل والدي، وهي لحظة طالما كنت أخشاها مع إيماني المطلق أن الموت حق، وشاء الله تعالى أن تمتدّ به الحياة وإن لم يطلبها..

برحيله فقدتُ أباً وأخاً وصديقاً وقدوة. كان معي، في كافة تفاصيل حياتي ومراحلها، ناصحاً وداعماً، حنوناً ومعطاءً.

وبرغم انشغالاته ومسؤولياته، استطاع أن يوفر وقتاً كافياً لأسرته الصغيرة، مثال الزوج والأب والجدّ، قريباً من كل فرد، وخصّ حفيدته وأحفاده، خلال سنوات تقاعده بجلّ اهتمامه وعطفه ووقته.

كان مؤمناً بالله عز وجل، موقناً أن الموت حقّ وأن الآخرة حقّ وأن الدنيا ممرّ. وقد أعدّ نفسه وأعدنا لهذه اللحظة الصعبة لحظة الفراق المؤلم. لم تكن الاستقامة بالنسبة له مجرد خيار، بل كانت نهجاً ومبدأ حياة في كل التفاصيل وأدقها، كان موقناً أن الحق يعلو، وجولة الباطل لا تطول.. وأن الوفاء وحسن المعشر ونظافة الخلق وصدق النية مع الحزم إن تطلب الأمر، واحترام الكبير والصغير، هي ميزات تصنع الإنسان. وليس الإنسان بالمحصلة إلا جملة مواقف وسيرة وذكرى.

رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..

الشكر الوافر لكل الذين وقفوا معنا بمصابنا الجلل، وطوقوا اعناقنا بمحبتهم وكلماتهم الطيبة ودعائهم الصادق، وأسأل الله تعالى أن يلهمني ويوفقني لأكون عند حسن ظنه وظنهم.

لا نقول إلا ما يرضي الله
إنا لله وإنا إليه لراجعون..