شريط الأخبار
الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026

نائب في حزب الله: تلقينا ضربات قاسية ولن نسلم السلاح

نائب في حزب الله: تلقينا ضربات قاسية ولن نسلم السلاح

القلعة نيوز- مع مواصلة الجيش اللبناني تعزيز انتشاره جنوب البلاد، لاسيما بعدما أعلنت الحكومة في جلستها الأخيرة يوم الخامس من سبتمبر الجاري، أنها "رحبت" بخطته لحصر السلاح بيد الدولة، جدد النائب في بكتلة حزب الله حسين الحاج حسن التأكيد أن الحزب لن يسلم سلاحه.

وقال حسن في تصريحات اليوم الإثنين خلال مناسبة حزبية " السلاح هو كرامتنا .. ولا يتوهم أحد أن هذا السلاح قابل للتسليم"

"ضمن استراتيجية دفاع"
كما أضاف أن "النقاش في موضوع السلاح لا يكون إلا ضمن استراتيجية دفاع وطنية يشارك فيها الجميع". وأردف قائلا:" حين يتم إقناعنا بوجود استراتيجية دفاعية تحمي البلاد، عندها لكل حادث حديث"

وأعرب عن أمله بألا " تتكرر تجربة الخامس والسابع من أغسطس وإصدار قرارات غير ميثاقية، وأن يكون البيان الصادر بعد الجلسة الحكومية الأخيرة بمثابة خارطة طريق لعمل الحكومة، بعيدا من الضغوطات الأميركية"

إلى ذلك، أقر بتلقي الحزب ضربات موجعة. وقال:"نعم تلقينا ضربات قاسية، لكن الحرب سجال.. لم نهزم ولم ينتصر العدو"، وفق تعبيره.

أتت تلك التصريحات بعيد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني يوم الجمعة الماضي رحّبت فيها الحكومة بخطة عرضها الجيش لنزع سلاح حزب الله وأعلنت أن الجيش شوف يباشر في تطبيقها لكن ضمن إمكانيات "محدودة".

إلا أنها أبقت على تفاصيل الخطة ومراحل تنفيذها، سرية.

لكن مطلع أغسطس وضعت الحكومة مهلة حتى نهاية العام الجاري لتطبيق خطة نزع سلاح الحزب كلّفت الجيش إعدادها، على وقع ضغوط أميركية، وتخوّف من أن تنفّذ إسرائيل تهديدات بحملة عسكرية جديدة بعد أشهر على انتهاء حرب دامية بينها وبين حزب الله استمرت نحو سنة.

فيما تدرج الحكومة قرارها في إطار الوفاء بالتزاماتها الواردة في اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية وأنهى الحرب بين حزب الله واسرائيل في 27 نوفمبر، ونصّ على حصر حمل السلاح بالأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية الرسمية، فضلا عن انسسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب، وهو ما لم يحصل حتى الآن. إذ لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية استرايجية تشرف على جانبي الحدود.

العربية نت